الرئيسية المنتديات الأسئلة والأجوبة

إنشاء سؤال جديد في قسم “الأسئلة والأجوبة”
معلوماتك:






أرشيف الأسئلة والأجوبة


مشاهدة 15 سؤال - 601 إلى 615 (من مجموع 701)
    • سؤال
    • الكاتب
    • تمّ الإنشاء في
    • لا اريد رد
      فقط اردت ان الفت نظركم الى مشكلة في روابط بعض المقالات
      انا بالنتظار رد السيد الدكتور شحرور على سؤال حول الارث
      فيصل


      الأخ فيصل نرجو أن تكون قد تمت الإجابة على سؤالك


    •  فيصل

    • 2 فبراير 2017
    • سلام .. أنا اكن لك كل الإحترام أولا .. أنا إنسان مسلم ومؤمن بالقران وجميع الأنبياء ولكن لست ملتزم دينيا .. هناك سؤال مهم جدا أجبتني عليه في إحدى مقابلاتك .. هو موضوع طويل ولكن بإختصار عن القضاء والقدر … لدي سؤال مهم جدا وأرجو أن ترد على سؤالي … ماذا يقول القرآن في مسألة إن كان الإنسان يسطيع رؤية الجن والتعامل معه ؟؟ أنا شخصيا لا أأمن بذلك لأنه يعارض المنطق والعلم ولكن لست ضليعا في القرآن للأسف وهو طريقي الوحيد لمعرفة الحقيقة .. شكرا لك ومع كل التقدير والإحترام


      الأخفي التنزيل الحكيم الجن موجودون لكن لا علاقة لهم بحياتنا ولا صلة لنا بهم، ولا يمكن لهم أن يعلموا الغيب أو أن يؤثروا فيه. أما النبي سليمان فحالة خاصة من الله تعالى


    •  Abed

    • 2 فبراير 2017
    • يادكتور محمد شحرور
      بارك الله فيك وأدام عزك نوراً لدينه
      كرماً وضح لنا
      شروط الطلاق التي لايقع إلى بها
      وماهي صيغ الطلاق التي يقع بها
      وهل يقع الطلاق المعلق على شرط إذا وقع الشرط
      والطلاق بدون علم الزوجه
      نورنا نور الله طريقك مرشداً للإسلام والمسلمين


      الأخ عصام الزواج ميثاق غليظ بين طرفين، وحل هذا الميثاق ليس بهذه السهولة، ويجب أن يقع بعد مراجعة وبوجود الزوجة وشهود


    •  Esam

    • 2 فبراير 2017
    • الدكتور محمد شحرور تحية وبعد…

      لدي ثلاثة اسئلة

      ١- هل يعتبر من تزوج مدنيا خارجا عن الاسلام او عن الايمان؟
      ٢- هل يجب تربية الاولاد بطريقة موجهة اسلاميا او ايمانيا (شعائريا اذا صح التعبير) او محرد وضع اطر عامة وترك الحرية على اساس الحرية وعدم الاكراه
      ٣- كيف يكون المرء حرا وهو يعرف مسبقا انه سيعاقب او سيثاب على استعماله هذه الحرية؟ اذا استعملتها بخلاف رغبتي فستعاقب واذا استعملتها برضاي فتثاب!؟ كمن يصوب مسدسا على انسان ويقول له اذا اطعتني نجوت بل اعطيتك مالا ونعيما واذا عصيتني عذبتك وقتلتك!


      الأخ ربيع -الزواج كان موجوداً قبل الرسالة المحمدية وما زال في العالم كله، فلا يمكن اعتبار كل هذه الزيجات حرام، ثم أن الزواج هو ميثاق أمام المجتمع ليس إلا، فلا خروج فيه لا عن الإسلام ولا عن الإيمان، علماً أننا نقول “على سنة رسول الله” وهو (ص) تزوج خديجة قبل الإسلام بحضور أقربائه وبموافقتها. -عليك تربية أولادك على أن الله يطلب منهم العمل الصالح، وعندما يكبرون تكون لهم حرية الاختيار. -إذا علمت أن ما سيعاقب عليه الله هو الإجرام فستقبل ذلك برحابة صدر، فالقانون في أي دولة ينص على معاقبة السارق لكن ذلك لا يعد تقييداً للحرية، وتأكد أن رحمة الله واسعة وغير محددة بينما عذابه محدد، وجهنم ستشتكي لله قلة النزلاء


    •  ربيع

    • 1 فبراير 2017
    • دكتور محمد شحرور هل الصلاه على النبي ثرثره لفظيه فقط لانه هناك مجتهدين يقولون انها فقط ثرثره لا فائده لها
      وماريك في اجتهادي فانا اعتبر انه محمد لم يتزوج من زينب وانها من خرافات الموروثات
      ذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
      قد شوهو الفقهاء وتجار الدين والتسلط الذكوري على كتاب الله معه الاسف
      دعنا نعرف كلمه زوج في التنزيل الحكيم

      قال تعالى في سوره الشعراء :

      أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 7 ) سورة الشعراء

      قأل تعالى في سورة طه :

      الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) سورة طه

      هنا الايات تشير الى الصنف او التنويع ومن الممكن تشير الى فصائل اخرى

      يقول تعالى في سورة الزمر :

      خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ( 6 ) سورة الزمر

      هنا يشير الله بكلمه زوج الى نوع الفصيله بالجنس نفسه لا غير

      يقول تعالى في سوره النساء :

      يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا

      وهنا يشير معنى الذكر والانثى كزوجين مختلفين

      يقول تعالى في سورة النجم :

      وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ( 45 )

      وهنا تعالى يشير الى الفئات او الطباقات

      يقول تعالى في سورة النبأ :

      وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى

      فلو قلنه هذه عبد وهذه حر فهذه يعتبر زوجين

      او غني وفقير زوجين

      باختصار الزوج مطلق يطلق على كل فئه تشترك في الصفات مثل الكفر والاجرام

      يقول تعالى في سورة الصافات :

      احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23)

      والتي لا تعني زوجات الكافرين بل أمثال الكفار في الظلم و الإجرام و هو ما تؤكده هذه الآية

      يقول تعالى في سورة التكوير :

      وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( 7 )

      والايه تخبرنا اننه سنتزوج بامثالنه في الاخرة يعني بنحشر معه امثالنه حسب اعمالهم

      الان ماهو مفهوم الزوج في العلاقات الزوجية و الذي لا يختلف كثيرا عن المعاني السالفة الذكر أي الإنتماء إلى نفس الفئة و بالأخص الطبقات الإجتماعية و هنا وجب الوقف عند هذه الآية التي أعتبرها المفتاح الأساسي لفهم معنى الكلمة في إطار هذا السياق

      يقول تعالى في سورة الاحزاب :

      يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

      المقصود بالأزواج هنا أمثال الرسول في الوضعية الإجتماعية بمعنى النساء الأحرار وملك اليمين لا تعني العبيد بل هي علاقه طوعيه

      ودليلي هو تخصيص اللازواج التي اتاهن اجورهن مما يعني تحريم الازواج التي لم يوتيهم اجورهن

      والتنزيل الحكيم يطلق كلمه زوج تاتي دائما بصيغه المذكر في لغه التنزيل الحكيم سوا تعلق الامر بالمذكر

      بالمذكر يقول زوجها كما قال الهل في سورة المجادلة

      يقول تعالى في سورة المجادلة :

      قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 1 )

      والمونث هو زوجه كما قال الله في سورة الانبياء

      يقول تعالى في سورة الانبياء :

      فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ( 90 )

      تختلف كليا عن المعنى الحديث للكلمة الذي يشير إلى شريك الحياة الزوجية و الذي يشار إليه في لغة القرآن بالبعل

      يقول تعالى في سورة هود :

      قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ( 72 )

      يقول تعالى في سورة النساء :

      وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ( 128 ) سورة النساء

      يقول تعالى في سورة البقرة :

      وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 228 )

      اما المراة بالنسبه للزوجة

      يقول تعالى في سورة الاعراف

      فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ( 83 )

      يقول تعالى في سورة هود :

      وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ( 71 )

      يقول تعالى في سورة ال عمران :

      قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ( 40 )

      يقول تعلى في سورة التحريم :

      ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ( 10 ) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 11 )

      بالنسبه للجمع المونث فيقول تعالى في سورة البقرة :

      لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

      يقول تعالى في سورة الاحزاب :

      يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا

      فلو كان المقصود زوجه يزيد فالمفترض الله يقول امراتك مثل ماقال في سورة التحريم :

      لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

      و بالتالي وجب تمييز الفرق بين هذه المصطلحات و بين مصطلح الزوج الذي يشار به لغة التنزيل الحكيم إلى المثيل سواء تعلق الأمر بالبعل و الإمرأة أم لا

      إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا

      الإحتمال أن يكون المقصود بزوج زيد طليقته و ليس إمرأته التي على ذمته خصوصا إذا علمنا أن القرآن قد وصف المطلقين بالأزواج في مواضع أخرى

      يقول تعالى في سوررة البقرة :

      وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ( 232 )

      وهذه مأراه أقرب للمنطق و الواقع من إتهام النبي محمد بالنظر و إشتهاء نساء الغير

      يقول تعالى في سورة الاحزاب :

      قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ( 30 )

      فإن طلبه من زيد بإمساك زوجه

      إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا

      يبقى مجرد طلب بإمساك طليقته عند إنقضاء عدتها

      وهذي الايه تثبت كلامي

      يقول تعالى في سورة البقرة :

      وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 231 )

      والذي سعى من خلاله للهروب من حقيقة حبه لزوجة زيد السابقة المخالف لعادات القوم التي كانت تحرم الزواج من أزواج الأدعياء

      يقول تعلى في سورة الاحزاب :

      إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ( 37 )


      الأخت يارا في التنزيل الحكيم الزوج الذكر هو البعل مع وجود علاقة جنسية وتكون الأنثى زوجه {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} (المعارج 29 -30)، وبعل في حال الكلام عنه خارج العلاقة وتكون هي امرأته {وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ *قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} (هود 72)


    •  يارا

    • 1 فبراير 2017
    • سؤال آخر يا دكتور

      أحاول الآن أ أقرأ أسئلة الإخوة في موقعك وردك عليهم ،علني أجد إجابات لبعض أسئلتي .
      فوجدت جوابك لتغيير دين المسلم من الإسلام مثلا إلي المسيحية أو اليهودية لا إثم فيه ومقبول طالما أنه اتبع ماأتى به عيسي عليه السلام ،ولكن ماأتى به عيسى تم تحريفه وتغييره ولا يوجد إلا إنجيل واحد فقط ( إنجيل برنابا ) الذي لاتعترف به المذاهب المسيحية ( كاثوليكية، بروتوستانت ، زرثودوكس أو أقبا ط) فقط هذا الإنجيل يقول بعدم ألوهية عيسى عليه السلام ، ونفس الشيء بالنسبة للتوراة أو العهد القديم فهو أيضا محرفا ومتغيرا عما أتى به موسى عليه السلام ..والآية التي استدللت بها ٦٢ من البقرة ( إن الذين آمنوا والذين هادوا……إلى آخر الآية الكريمة ) تتكلم عن الذين هادوا مع موسى عليه السلام ودانوا بدينه في زمنه وكذلك النصارى الذين ناصروا عيسى في حياته ودانوا وصدقوا بما جاء به .وذلك لأن وقتهم لم يتحرف أو يتغير دينهم أما الآن فقد تغيرت كتبهم التي جاؤوا بها فأي كتاب أو أحكام محرفة يتبع من يغير دينه للمسيحية أو اليهودية ؟؟؟؟؟؟
      ..
      ثِم إني لا أجد سببا لمسلم بين يديه كتاب لايأتيه الباطل ومحفوظ ليوم الدين ،أن يتركه ويذهب لدين آخر كتابهم محرف ؟؟؟؟ …وقد قال لنا الله في كتابه ( لقد كفر الذين قالوا المسيح ابن الله ) . وجميع المذاهب المسيحية الآن تقول بألوهية عيسى عليه السلام ….
      أما الديانة اليهودية والتوراة الموجودة الآن فيها من التحريف والإضافات والتطاول على الأنبياء بقصص من نسج خيالهم مستهجنة ولايقبلها عقل وأنت شخصيا يادكتور لاتقبل بها ، بل واستشهدت بأن التفاسير المأثورة اعتمدت على التوراة بشكل أخرج النص القرآني عن معناه وجماله الحقيقي ، وهذا ماحببني بمنهجك المميز في التفسير
      ..
      والآية التي تقول (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم ) الآية واضحة أن ترك هذا الدين الذي اكنمل الآن في هذه المرحلة من التاريخ البشري فهو بشرط الاضطرار في مخمصة غير متجانف لإثم ..


      الأخت لمى الأصل في الإسلام هو الإيمان بالله والعمل الصالح، ومهما غير المسيحيون أو اليهود فالدين واحد، وحتى في التثليث الإله واحد، فلتكن نظرتك للناس أكثر انفتاحاً، ولا يمكن أن يدخل كل هؤلاء الناس النار وندخل نحن فقط الجنة، لمجرد وراثتنا لملة محمد، فليتبع كل إنسان الطريقة التي تريحه في الصلاة والصيام وما إلى ذلك، ما يهم هو القيم الإنسانية


    •  لمى

    • 31 يناير 2017
    • السلام عليكم
      1/ تابعت حلقة محادثة بين لورانس كراوس وريتشارد دوكنزالملحدين يتكلمان عن كثير من الامور من بينها اصل الحياة و انه يمكن ان يكون هناك حياة من نوع اخر يعني انها مختلفة عن حياتنا اي لا تعتمد على عنصر الكربون و الماء
      انداك هل يجب ان نعيد النظرفيما قلناه عن ان الماء هو مصدر الحياة بما يتفق مع القران و العلم ام يجب ان نعيد تفسير الاية على حسب المستجدات و جعلنا من الماء كل شئ حي
      2/ يقول القران الكريم لن يخلقوا دبابا و لو اجتمعوا له و فسرت هده الاية على تحدي الله للانسان انه لن يقدر على ايجاد الحياة لست ادري ان كان هدا هو تفسيرك. سؤالى هو ان تمكن الانسان من ايجاد حياة و هدا السؤال من الجانب الديني مرفوض و لكنه مقبول علميا ان حصل دلك فما هو تصورك لمستقبل الدين
      بارك الله فيك و نورك بنوره الكريم


      الأخ عبد القادر التنزيل الحكيم ليس كتاب علوم، وإنما جاء برؤوس أقلام، بعضها ظهر تأويله وبعضها الأكبر لم يظهر، وكل تناقض مع العلم يعني أنه علينا إعادة قراءة النص بأرضية معرفية جديدة


    •  عبد القادر

    • 30 يناير 2017
    • Louiza Algérie Salam Est ce que le livre sur la question de la femme est traduit en français Merci


      يرجى التأكد من دار الساقي للنشر والتوزيع


    •  kebbas Ouiza

    • 29 يناير 2017
    • دكتور محمد

      قرأت إجاباتك السابقة لأسإلتي ووجدت رأيك في زواج المسلمة من ملحد أو مشرك …..
      لقد اعتمدت على تحليلك لهذا الزواج بأن الآية ٢٢١ من سورة البقرة تخص المشركين أيام الرسول صل الله عليه وسلم ، ولم أجد في سياق الآية مايشير إلى ذلك مثل آيات القتال في سورة التوبة مثلا .. وزنت الذي اعتمدت عليتفسيرك لملك اليمين بأننا لانستطيع أنحذف شيئا ذكر بالقرآن في أي زمن ، بدليل حتى آيات القتال حتى الآن حكم قائم لو كان القتال للذين أخرجونا من ديارنا وحاربونا ، مما يعني أن كل حكم في القرآن سيكون له مثيله بكل زمان ومكان …

      والمشركون موجودون في كل زمان وليس وجودهم محدود بزمن الرسالة ، بدليل أننا نراهم الآن ، فما الفرق بين من يعبد الصنم ومن يعبد البقرة أو النار أ وبودا ؟؟؟ فهؤلاء جميعا مشركون بالله .. ولم يأتي في سياق الآية مايستثني من لا يجاهر بالعداء لله ورسوله ،
      وكيف لايكون مجاهرا إذا رفض عبادة الله جتى لو لم يجبر زوجته على ذلك ، والملحد يدافع عن فكرة عدم وجود الخالق والعياذ بالله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهذا مجاهرة لالبس فيها …

      مع احترامي لرأيك دكتور فإني زجد أن هذا التفسير لا يستند على دليل من القرآن كما علمتنا ، كما أنه سيبني نواة المجتمع ( الأسرة ) على أسس واهية فالتوافق الفكري والعقائدي جزء لا يتجزأ من بتاء الأسرة و تربية الأولاد والنشىء الجديد لأنه سيشتتهم بين عقائد الوالدين لو اختلفا ، كما أن المشاعر الرومانسية تختفي بمرور السنين الأولي من الزواج وما يبقى هو العشرة والتوافق والأسس الفكرية المتقاربة …

      أرجو إقناغي برأيكم من كتاب الله …وفق منهجك المميز ،الذي أعادنا لكتاب الله …

      لمى


      الأخت لمى لا يمكنك تحديد المشرك من غير المشرك، قد يكون الشخص مسلماً بالهوية لكنه فكرياً يؤمن بالثبات وعدم التطور، وهذا شرك وأخطر على أسرته من عدم الإيمان بالله، الأساس هو تفاهم أي شخصين على ثوابتهما، والاتفاق على القيم الإنسانية


    •  لمى

    • 29 يناير 2017
    • كنتم خير امة اخرجت للناس

      لا نخرج الا الكذب والارهاب ونحن شعب مستهلك وطائفي

      فما المعنى للاية
      هل الاشكال في فهمي عند كلمة أمة ؟


      الأخ رامي قال تعالى {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ} (آل عمران 110) فلو كنا كأمة محمد نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر كما أراد الله لكنا خير أمة أخرجت للناس، لكن للأسف فهمنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اعتداء على الناس ، واعتبرنا الجزء الأول من الآية يخولنا للتعامل مع الآخر بعنصرية وعدائية، غير مبررة


    •  رامي

    • 28 يناير 2017
    • الدكتور الكريم

      لماذا انت مومن ؟

      لم الدين والقرآن موجود طالما انه لم يفهم من ١٢٠٠ سنة بل من يطبق العدالة الاجتماعية لم يقرآوه ؟

      يعني شو الو طعمة ؟


      الأخ رامي الله تعالى أرسل الرسل ليرشد الإنسانية إلى طريق الصواب، وبالرسالة المحمدية أعلن صلاحيتها للعيش دونما رسالات، وتبقى علاقتنا بالله لراحة أنفسنا ونحن من يحدد شكلها


    •  رامي

    • 28 يناير 2017
    • السلام عليك دكتور شحرور
      لم يذكر في المصحف عقاب الكثير من الاشياء التي ذكرت في صيغة اوامر او نواهي. بالنسبة لآيات الارث فقد ذكرت آية كاملة ان من يتعد الحدود فسوف يخلد في النار. في اعتقادك لماذا في هذا الموضع بالذات؟اطمع في سعة صدرك لاني اريد مناقشة طرحك ايضا.
      في كتابك عن فقه المرأة لم ارتح للتفسير فانا اوافقك ان الفقهاء اهملوا ذكر الانثيين ولكن اعتقد انه المذكور ايضا ذكر واحد. وفي التفسير المطروح اعتبر ان المتحول هو الانثى ولكن زيادة الذكور لم يكن لها تأثير على الرغم من ان المذكور ذكر واحد. دع ان نقطة النساء بالغات تترك جزء كبير دون اي قواعد اعتقد.
      تفسير الفقهاء كان له علة ان المرأة لم تكن عاملة -وهذا يتعارض مع خديجة زوجة الرسول ولكن ان اعتبرنا هذا استثناء فعلى الاقل قد يوجد نوعا ما تفسير مقبول. لا يلغي هذا التفسير موافقتي على كون التقسيم غير صالح لكل الظروف و غير عادل حاليا . كل ما أقوله انه علة مقبولة لكونه التفسير قد يكون عادلا في عصر صدر الاسلام. ولكن النقطة اني لم افهم العلة من تحقيق العدل بين مجموعات وليس افراد في طرحك؟
      فالآن مع حقيقة اني اعتقد ان الذكر عوملت معاملة”لكل ذكر” ومع حقيقة ان التقسيم لا يحقق عدل الافراد والحكمة وراء عدل المجموعات غير مفهومة اعتقد ان هذا التفسير يحتاج المزيد من التوضيح. هل توافقني؟
      ارتاح اكثر للمعالجة الاولى ان الآية حدودية وليس حدية. ولكن هذا التفسير اعتقد لا يفسر حالة الانثيين فقط الغير مذكورة و يتعارض مع بعض النقط -المنطقية- المطروحة في المعالجة الثانية مثل ان الآية تبدأ ب “يوصيكم. .في أولادكم”
      وتظل نقطة ان من يتعد هذه الحدود سيخلد في النار على الرغم انه يوجد العديد من النقاط التي تسبب الحيرة.
      اعتقد اني سأقوم باعداد وصية عن نفسي ولكن ماذا عن ارثي انا الذي اخذته مثلا؟ ان كنت قد اخذته بالفعل بتقسيم الفقهاء الأولين فلم اجد تفسيرا يسمح لي برد “حق” اختي ولا يوقعني في تعدي الحدود.
      فقط تفسير الفقهاء نفسه لا يبدو صحيحا و هكذا ارغب أو ربما افكر في رد المال في هذه الحالة ولكن اجد نفسي افكر مجددا: لقد قلت انت ان هذه الحالة يجب ان تتم باتفاق المجتمع وليس باتباع عواطف جياشة. وايضا بموت احد الابوين بدون وصية فقد علموا ان هذا التقسيم سوف يتبع و لم يحاولوا فعل شيء.
      اختي نفسها قد تكون لا تفكر في هذا وراضية بتفسير الفقهاء ولكن لا اعتقد ان هذا عدل ايضا. ارجو تقديم رأيك؟


      الأخ شريف رؤيتي لتوزيع الإرث قد تغيرت، وسأعدل ذلك في كتاب يصدر قريباً عن الأحوال الشخصية. وخلاصة ما أراه أن الذكر هو الثابت وعدد الإناث هو المتحول، فإن كان ذكراً مقابل اثنتين فله مثل ما لهما أي حصة الذكر = حصة الأنثى، وإن كان ذكراً مقابل أنثى واحدة فلها النصف وله النصف، أي حصة الذكر = حصة الأنثى أيضاً، أما إذا كان ذكراً مقابل ثلاث إناث وأكثر فهن شريكات في الثلثين وله الثلث، وهذه الحالة فقط تعطي الذكر أكثر من الأنثى. علماً أنه في المجموعات تجد مثلاً أن عدد النساء الأرامل أكثر من عدد الرجال الأرامل، أي النساء يرثن أكثر، وباعتبار الوصية أهم فهذا التقسيم يبقى حلاً على مدى العصور في حال عدم وجود الوصية. أما حدود الله فأنت لن تحمل وزر ما فهمه الفقهاء على مر الزمان، ومن سيخلد في النار هو من يأكل أموال الآخرين ظلماً وعمداً، وتأكد أن الله يعلم ما في قلوبنا


    •  شريف

    • 27 يناير 2017
    • السلام عليكم
      ما الفرق بين الشرك بالله و الشرك مع الله؟
      و شكرا لك


      الأخ محمد الشرك مع الله هو أن تجعل معه إلهاً آخر {أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ} (الأنعام 19)، أما الشرك به فأن تعتقد بالثبات وعدم التغير، وهذه الصفة لله وحده {–قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً*——قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً* لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً*——وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً} (الكهف 33–42)


    •  محمد أمين

    • 26 يناير 2017
    • السلام عليكم
      ما تفسيرك دكتور لقوله تعالى (و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا)


      الأخ محمد {مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (الحش 7) فما آتى الرسول المؤمنين من الفيء فليأخذوه، علماً أن “آتى” تعني من دائرته أي مما يملك والكلام عن الفيء تحديداً


    •  محمد أمين

    • 26 يناير 2017
    • السلام عليكم
      الاية 50 من سورة ا لأحزاب ( خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ), ألا يشعر المرء بأن فيه تفضيل للنبي على المؤمنين؟
      مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ ما معنى الفئ اليس من الغنائم
      امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ
      حرج في مادا
      ان اراد النبي ان يستنكحها كيف نفهم الاية هل القران جاء ليشرع للناس امورهم ام جاء للنبي حتى لا يكون لديه اي حرج في امور الزواج
      {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرَى} .. إذا فهمنا جيّداً معنى ومدلول العبارة القرآنية {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ} في سورة الحشر هذه ، سننتقل بعدئذٍ إلى سورة الأحزاب / الآية 50 لنتناول العبارة القرآنية {مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَـــاءَ الـلّـهُ عَلَيْكَ} الحديث هنا يتعلّق دائماً بالمغانم ، مغانم الحرب .. ولكن الآية تتحدّث عن النّساء .. نساءٌ ( أَفَــاءَهَــا ) اللهُ . هل يعني ان الله يقر في القران ان الفيئ في النساء لا حرج فيه
      و ايضا يستعمل كلمة رسول في قوله تعالى مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ و لم يقل نبيه و لك كلام طويل في الفرف بين النبي و الرسول

      ارشدنا بارك الله فيك


      في موضوع نساء النبي استثناء له من الله تعالى ومعاملته وفق سنن الأولين {مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً} (الأحزاب 38) أما مغانم الحرب فهي منطق عصر الرسالة ولا تنطبق على عصرنا، مع ملاحظة أن الله ترك للرسول تحديدها بصفته مشرع لعصره.


    •  عبد القادر

    • 26 يناير 2017
مشاهدة 15 سؤال - 601 إلى 615 (من مجموع 701)

أرشيف الأسئلة والأجوبة