الرئيسية المنتديات الأسئلة والأجوبة الدكتور المحترم محمد شحرور تحية و احترام و بعد: كنتم قد قلتم سابقا بأن كلمة “عَبْدٌ” في التنزيل ال

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • أنور حسن الغبيطي

    الدكتور المحترم محمد شحرور
    تحية و احترام و بعد:
    كنتم قد قلتم سابقا بأن كلمة “عَبْدٌ” في التنزيل الحكيم تعني من يطيع و يعصي بملء إرادته في الحياة الدنيا، و لكن هل يطلق هذا اللفظ على المذكر والمؤنث؟ ما أقصده هو ان من تطيع و تعصي بملء ارادتها فهل تسمى “عَبْدٌةٌ ” ام ” أَمَةٌ” ؟ فعندما نقول يا أَمَةَ الله فهل نعني بذلك انها تطيع و تعصي بملء إرادتها ؟
    ففي الآية الكريمة ” وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حتى يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حتى يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أولئك يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221) ”
    فهل تعني كلمتي “عَبْدٌ و أَمَةٌ” هنا اللذين يطيعون و يعصون بملء ارادتهم أم هم العبيد المملوكين؟
    انتظر اجابتكم بفارغ الصبر و لكم مني جزيل الشكر و العرفان.
    أنور حسن الغبيطي

    admin
    مدير

    فرق التنزيل الحكيم بين عبد مملوك وعبد الله، فالأول جمعه “عبيد،” والأنثى “أمة”، أما الثاني فجمعه “عباد” والأنثى منه “عبد” أيضاً، كمفردة “شهيد” لا نقول “شهيدة”.
    والعبد والأمة هم المملوكون الذين لا يملكون من أمرهم شيئاً أي “الرق”.
    ونحن عباد الله في الدنيا وعبيده في الآخرة، حيث نملك حرية الطاعة والمعصية في الدنيا، ولا نملك من أمرنا شيئاً في الآخرة.

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)