الرئيسية المنتديات الأسئلة والأجوبة السلام عليكم دكتور انا من متابعيك الأوفياء و من عادتي أخد أفكاركم و أفكار المعارضين لكم و محاولة ال

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • ياسين

    السلام عليكم دكتور
    انا من متابعيك الأوفياء و من عادتي أخد أفكاركم و أفكار المعارضين لكم و محاولة المقارنة و الإقتناع بما هو منطقي. مع العلم أنني أبحث في ما تقولون حتى أتبين.
    يشرفني أنني و في كل مرة أرجع مصدقا لما قلتم و مقتنعا به و الحمد لله أظن أنكم أنرتم طريقي.
    اليوم أكتب لكم لأنني و الله في حيرة. لقد سمعت منكم قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام و قلتم أن في سورة البقرة لا وجود لإبراهيم بل تم ذكر إبراهم.
    ذهبت لأتأكد فوجدت أنه فعلا في رواية حفص ما قلتم صحيح و لكن هذا غير صحيح في رواية ورش حيث لم يذكر سوى إبراهيم.
    و كان هذا صدمة بالنسبة لي فلا يمكن لكلام الله أن يسمح بمثل هكذا فوارق مع العلم أن هناك فوارق كثيرة أخرى.
    أنا أؤمن بالله و أعرف أنه صدق الله العظيم و أن هاته الفوارق إنما هي من عند البشر.
    أرجو منكم توضيح الأمر لي أو إعطائي وجهة نظركم لأن الأمر ليس بالهين علي و شكرا دكتور.

    admin
    مدير

    التنزيل الحكيم أنزل منطوقاً والرسول نطقه أمام أصحابه وهم دونوه على اختلاف لهجاتهم وفق قبائلهم، ومن هنا نتج اختلاف القراءات، ورغم أني لم أجد سبباً للاختلاف بين “إبراهيم” و “إبراهم”، إلا أني أعتقد بوجود هذا الاختلاف، كما هو الاختلاف بين “الصلاة” والتي تدل برأيي على الصلة مع الله، و”الصلوة” وتدل على الصلاة الشعائرية، رغم وجود مصاحف لا تحوي هذا الفرق في الكتابة.

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)