الرئيسية المنتديات الأسئلة والأجوبة استفسارات عن مصطلح الجهاد وعن قضية ضرب المرأة وعن تعدد زوجات الرسول

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • منى

    أ-لما تعددت زوجات الرسول ؟ ولما تزوج الرسول من زينب بنت جحش بالأخص ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ……) وفسرت كتب التراث وقالت أن سيدنا محمد أعجب بالسيدة زينب وأخفى ذلك في قلبه فأظهره الله !!!!! فهل هذا يعقل ؟ وما المراد بالآية ؟ ولما تزوج من زينب لكي يطبق حكم !؟ فكان ممكن أن يطبق حكما أرده الله بدون الزواج.
    ب_ كرم الله الإنسان سواء كان ذكر أو أنثى فكيف يأتي ويقول في سورة النساء ( واللاتي تخافون نشوزهنَّ فعظوهنَّ واهجرهنَّ في المضاجع واضربوهنَّ) قضية ضرب المرأة.وهل الضرب هنا لايعني الضرب الفعلي ؟
    جـ- الجهاد ما المراد به وهل فرضه الله علينا في كل زمان ؟ ولماذا الجهاد يعتبرشيئ أساسي في عقيدة كل مسلم ؟؟؟؟ فالجهاد دفاعا عن الأرض والوطن والعرض مقبول في كل زمان قال تعالى ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا، إن الله لا يحب المعتدين ) ثم يقول في موضع آخر ( قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة )( التوبة 36) المراد قتل كل من على غير دين الإسلام لأنه مشرك فكيف ذلك ؟؟؟ وهل هناك جهاد سببه نشر الدين الإسلامي فقط ؟؟!!!!! أم هذا يسمى غزوا ؟ ولماذا دائما نحن في موضع دفاع عن الله وهو غني عنا ؟؟؟!!!!!
    د- هل النصارى واليهود مشركين وكفار كم جاء ذلك في الكتب الكريم ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ( المائدة 72) لذلك وجب علينا قتالهم لأنهم كفار ومشركين بالله _ بالطبع أنا أرفض هذا الفكر _ لكنه سائد وقوي بمعنى أصح ( مصطلح الجهاد ما حدوده في كتاب الله ؟)
    وما المراد بمصطلح بالتحريف ؟؟؟
    و- يقول الله تعالى في سورة البقرة ( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) هذا عقاب وقع من الله على طائفة من اليهود هل حولهم الله من الآدامية إلى عالم الحيوان حقا ؟؟؟ وهل هذا يتنافى مع قوله ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ….) الإسراء
    لكم مني جزيل الشكر

    admin
    مدير

    ا- تعددت زوجات الرسول لأن هذا ما كان سائداً في مجتمعه، ولك أن تبحث في سير الصحابة لتجد أن لا أحد منهم إلا ولديه العديد من الزوجات، ولا يمكننا محاكمة عصرهم بمنطق عصرنا، أما زواج الرسول من زينب فيمكننا فهمه باعتبار أن الرسول بشر كغيره، وهو (ص) لم يبد أي إعجاب بها وأخفى ذلك في قلبه، إلى أن طلقها زيد وتزوجها الرسول، وفي حياتنا اليومية كثير من القصص المشابهة، ولو أنه أبدى إعجابه لحق لنا أن نستهجن.
    ب- الجزء الذي ذكرته مقتطع من آية القوامة، أي أن النشوز لا يحدث إلا إذا كانت القوامة بيد المرأة، والضرب هنا على قوامتها أي سحب القوامة منها، وليس ضرب فعلي، والله تعالى حين ذكر الضرب الفيزيائي ذكر الأداة {اضرب بعصاك الحجر}.
    ج- الجهاد تكليف رهن الاستطاعة وهو معنوياً في غالبية الأحيان، ويدخل فيه جهاد النفس ضد الغرائز والشهوات دون تعقل، وكل أنواع الجهاد السلمي، ويكون الجهاد في سبيل الله إذا كان دفاعاً عن كلمته في حرية الإنسان مهما كان جنسه أو لونه أو دينه أو معتقده، وهو قناعة شخصية لا علاقة لها بالكفر والشرك.
    أما القتال فهو اختيار {كتب عليكم القتال} بينه وبين السلم، وله شروط أهمها عدم البدء بالقتال، أي هو دفاع عن النفس أو عن الديار، فإذا كان في سبيل الحرية أصبح قتال في سبيل الله.
    وكل ما يقال عن جهاد أو قتال في سبيل نشر الإسلام لا أساس له في كتاب الله، والله لا يحتاج من يدافع عنه.
    د- علينا التمييز بين الرسالة والقصص المحمدي، وآيات قتال المشركين هي قصص محمدي حيث كان المشركون هم أعداء الدولة حينها، أما أهل الكتاب فهم ليسوا مشركين وليس علينا قتال أحد بسبب ملته أو معتقده، سواء حرف رسالته أم لم يحرفها.
    هـ- {كونوا قردة خاسئين} لا يعني أنه قد حولهم إلى حيوانات، لكن تعبير عن سخطه عليهم.

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)