برنامج “على الهواء”، قناة أوربت، تقديم: عماد الدين أديب، مع د. سعاد صالح، 15/1/2001

(2) تعليقات
  1. و الله العظيم إن لم يكن للدكتور شحرور غير هذا الهدوء و الحلم و الصبر وكل كلامه غير صحيح لكفاه ذلك ولزانه فهذه الصفاة من شيم العلماء حقا ،
    لقد توترت جدا جدا جدا من ثرثرة وعدم صبر و قطع حديث الدكتور و من سطحية الدكتورة سعاد و تناقضها الجوهري الشديد الوضوح ،للمتفرج المدقق الفاهم والممسك بخيط الحوار
    لقد لاحظت بما لا يدع لدي شك أن الدكتورة سعاد غير متمكنة من مجال تخصصها حتى ، و أنا أدعوها بكل إحترام أن تعيد الإستماع لشريط الحوار هذا نازعة عنها التعصب الأعمى لما حفظته دون وعي أو نقد من كلام الفقهاء رحمهم الله و أحسن إليهم ، متجاوزة فكرة الهزيمة أمام المتفرجين ، وسترى أن في الكثير من كلام الدكتور شحرور الصواب والمنهج المتفق مع روح الإسلام وكثير من الفهم و الإجتهاد الذي أنكروه تاريخيا على بعض الأئمة الكبار لما قالوا به أول مرة ،
    ألم تعلم يا سيدتي أن الفقهاء قد أوردوا في اجتهاداتهم أقوالا تجاوزوا فيها نص الآية ،
    إقرؤوا الفقه جيدا نازعين عنه القداسة وستلمسون صدق قولي .

  2. الدكتورة ان كانت تستهل هذ اللقب لان هذا اللقب يعطى لمن يبحث و ينقد و يطور لمن هي من جيل لُقِّن له و حفظ و اعاد المادة الخام (الدروس)من غير تصنيع فطبعا لا يحصل انتاج فكري ولا تطورت. يجب ان نشجع من يستعملون عقولهم امثل الدكتورة شحرور لنكون جيل ينتج الفكر و يطور.

اترك تعليقاً