جميع الآراء الواردة في هذا الموضوع تعبر عن رأي كاتبها، وليس بالضرورة أن تكون متوافقة مع آراء الدكتور محمد شحرور وأفكاره
قتل وصلب المسيح (ع)
يعقوب العبيدي
عند تلاوتنا للايات الكريمة الموجودة في القران علينا ان نقرأها ونستفيد منها وعلينا ان نتخلص من ظاهرة التلحين (الترتيل)حسب مفهوم العوام عند جمهور المسلمين لان ذلك ساهم في ان يجعل على قلوبنا غشاوة وعدم التدبر في علوم القران الكريم وساهم على اظهار اصوات حسنه بدلاً من اظهار علوم نافعه يستفيد منها الانسان والبشرية واظهر لنا قراء ولم يظهر لنا علماء!!!
هذا بحثي حول نظرية قتل وصلب المسيح(ع) في قول ان المسيح عيسى (ص) قتل او صلب وانه سوف يعود مره اخرى؟ انا شخصيا يادكتور محمد والكلام للجميع اؤمن ان المسيح عيسى ابن مريم (ص) قد مات طبيعياً ولن يعود الى الحياة مستندا بقول الله ومن اصدق من الله حديثا؟ ولو تدبرنا قول الله دون ان نستعين بكتب الشرك (من احاديث الرواة والسلف والاسرائليات) وان نبتعد عن ظاهرة التلحين(التغني بالقران) وان نستعيذ بالله وحده من الشيطان يتضح لنا صراحةً في سورة النساء من الاية 156 الى الاية 159 ( ان سيدنا محمد عليه السلام قد تعرض للإبتزاز وحرب نفسية من اليهود اثناء حوارهم معه عليه السلام.. قائلين له اننا (أي سلفهم) قتلنا المسيح عيسى ابن مريم وهو رسول الله وهو بدون اب (والد) وتكلم معنا وهو في المهد طفلاً ولكن رغم ذلك لم تنفعه تلك الايات!! وقتلناه و صلب.. اشارة منهم لسيدنا محمد (ص) ان تكف يا محمد من إثارة الناس وتكف عن رسالتك وتبليغها للناس والا كان ذلك مصيرك بطريقة غير مباشرة!! ولا تحاول معنا نحن لأن قلوبنا غلف!! وعليه انزل الله الاية 156 ليثبت فؤاد سيدنا محمد وان لا يهتز ويكون متوكلا وواثقا بالله وعليه قال الله رداً على الحوار الذي تم ( وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيم * وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم و ماقتلوه وما صلبوه. أي لم تحصل حالة قتل او حالة صلب. ) وفي قوله (ولكن شبه لهم (اشارة الى شبه في نظرية القتل والصلب لعدم يقينهم بذلك وعدم مشاهدتهم (شهداء) على الواقعة وليس كما يزعم رجال الدين من المسلمين والمسيحين انه اشتباه في قتل وصلب رجل اخر وهذا ليس منطقيا لان اليهود يعرفون المسيح ويعرفون الشخص الاخر(الخائن) فكيف ذلك؟!! وعلى ذلك هم حتى يومنا هذا في شك واختلاف من نظرية قتل المسيح وصلبه! وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه (شك في نظرية القتل والصلب) مالهم به من علم (اشارة الى اليهود الموجودين معك يا محمد حاليا ليس لهم علم بما حصل ومضى في ذلك الوقت) الا اتباع الظن (أي اتباع الروايات المنقوله لهم جيل بعد جيل!) وما قتلوه يقينا (أي تأكد يامحمد انهم لم يقتلوه بتاتا ويقينا) بل رفعه الله اليه (والرفع هنا رفع مزاجي وليس ماديا)
وهنا يادكتور محمد ما يثبت موقفي من ان سيدنا عيسى (ص) مات موته طبيعية جداً بقول الله (وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته) أي ان هناك من اهل الكتاب من امن برسالة المسيح عيسى ابن مريم قيل موته (اشارة الى الموت الطبيعي دون القتل والصلب او نتيجة عذاب) ويوم القيامة سيكون المسيح شهيدا على من امن به واتبع رسالته (التوحيد) ! وفي اية اخرى سورة المائدة 117 يقول (فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد) لاحظ اقرار بالوفاة ولم يقل لما رفعتني !!!
وعلينا يا دكتور محمد سلمك الله والكلام للجميع :- ان نتخذ عبرة من قصة اهل الكهف وهم رقود في كهفهم لاحظ يادكتور انهم في الكهف لم يموتوا بل كانوا أحياء في حالة تنفس(شهيق وزفير) فترة من الزمن 309 سنين وعندما بعثهم الله بعد هذه الفترة وعرفوا انهم لبثوا في الكهف فترة طويلة صعقوا لما وجدوه من تطور وتغير حدث على القوم واصبح القوم مؤمنين لذلك وتوفوا بعدها لانه ليس زمانهم!!
وكيف لو حضر المسيح الان !!؟ ما هو موقفه من هذا التطور؟؟؟ وهل لو حضر المسيح الآن هل هناك يا دكتور من سيؤمن به؟؟؟؟ والله يا دكتور محمد سيكفرون به ويسألونه ما هي جنسيتك وين جواز سفرك نعم هذا الواقع يا دكتور؟ عندها كيف سوف يجيب المسيح عليهم؟ هل سيقول انا رسول الله !!! سيتهمونه انه مجنون ويدخلونه المستشفى …. ولو قال انه فلسطيني او انه سوري من الشام !!! السعوديون والخليجيون والمصريون لن يؤمنوا به بسبب التمييز العنصري ! واضح يا دكتور محمد ان من وضع هذه الخرافات والهراءات اراد بنا تخلفا (ظاهرة الثبات وعدم التغير والتحرك)وان نبقى متخلفين بلداء مهزومين منحطين مستسلمين منتظرين المسيح والمهدي لينصرونا من دون الله وهل نحن في حاجة الى ذلك؟ بعد ان اكمل الله لنا ديننا واتم نعمته علينا ؟!! وهكذا جعلونا مشركين بالله وثنيين !!ازيلوا هذه الخرافة وعودا الى العقل والعلم والتطور والاختراع والإبداع وكونوا مؤمنيين وحنفاء لله عز وجل.
والله يرعا الجميع.
تعقيبا علر هذا الموضوع اريد ان اضيف الامور التاليه الى هذا المقال الطيب :-
١- ان الرسول النبي محمد عليه السلام هو خاتم الرسل والانبياء ، اي ان الرسالات والنبوه التي هي الدعوه للعمل بالرساله التي سبقت قد اغلقت ببرهان القرآن
٢- ان القتل والصلب قد تم فعلا وهذا ما رأيناه في فيلم passion of the christ وان اليهود والجمع الملتف حول حادثة الصلب كانوا متإكدين من انه المسيح
٣- ان الشبهه التي تمت هي في المعجزه الآلهية ان المسيح لم يمت بل كان مغمي عليه مثل الميت تماما فيشبه للذين رأوه على الصليب انه ميت ( بل شبه لهم )
٤- ان الوفاة قد حصلت بعدها مباشرة ثم رفعه مقاما في الآخرة ( اني متوفيك ورافعك الي )
٥- ان هذه الحادثة ستظل مثار نقاش عميق من اطياف واتباع المسيح ، الا ان بعضهم سيصل الى النتيجة الحتمية عندما يهتدي الى دراسة هذا الموضوع من القرآن وسيؤمن به انه ليس بالآه او رب وانه رسول من الله تعالى فبل ان يموت
٦- بالتالي كل ما تم توريثه في رواياتنا السلفية تعارض المنطق والقرآن وبالتالي لا نزول للمسيح او حتى قدوم للمهدي لانه سيقابله في دمشق كما يقولون ……الخ
بارك الله فيكم
الرّجاء الاطّلاع على كتاب”ليطمئنّ قلبي ”للكاتب التّونسي محمّد الطّالبي فهو يشرح بلغة و مؤّيدات علميّة و تاريخيّة ضمن اختصاصه بما يدعم رأي السيّد يعقوب العبيدي. مع الشّكر سلفا.
ان ماقرأته عاليا فيه شيء من الصحة ولكن ليس كل ما يعرف يقال ولا كل ما يسمع يصدق وللاسف ان قضية المسيح عليه السلام هي اكاديب امويه وعباسيه ردا على العلويين اي ابناء علي بن ابي طالب الشرفاء وليسوا من يسمى علويون اليوم كدبا وزورا . ان الامويين والعباسيين عندما احتاروا في تفسير سورة الكوثر والتي تنص صراحة ان الله قد اعطى الحبيب المصطفى درية سيكون منهم نبي دكي عندما بنتهي الدور للرسالة الاسلامية وقد تحقق كل مقومات الظهور لهدا النبي والدي يحاول الشيعة ان يسموه بالمهدي وكل الاكاديب والتخرصات التي يتبجحون فيها والتي يضعونها لكي يقوم المنتظر بالانتقام والانتقام المحض الدي يبنون عليه فلسفتهم المنحرفه وعقيدتهم التافهه وان المنتظر عندما ياتي لن يتكلم بما يرض السنه كما وضع عبد الله بن عمرو بن العاص مند اكثر من 1380 سنه خطبة وضيعة وتنبا انه سيخطبها لكي يجعهله اضحوكة ولن يتكلم المنتظر بما يرضي الشيعة او اليهود او النصارى وامنا سيتكلم بما يرضي الله ويما يمليه عليه كتابه الدي سيهديه الله اليه وهو كتاب الطور وسيكون لقبه دي القرانين وان غدا لناظره قريب
انكم تفسرون القران على اهواءكم لقد شبه لهم الدي وشى بالمسيح فضنوه هو فصلبوه, اما المسيح عليه السلام فقد رفعه الله مكانا عليا