قتل وصلب المسيح – يعقوب العبيدي

قتل وصلب المسيح – يعقوب العبيدي

جميع الآراء الواردة في هذا الموضوع تعبر عن رأي كاتبها، وليس بالضرورة أن تكون متوافقة مع آراء الدكتور محمد شحرور وأفكاره

عند تلاوتنا للايات الكريمة الموجودة في القران علينا ان نقرأها ونستفيد منها وعلينا ان نتخلص من ظاهرة التلحين (الترتيل)حسب مفهوم العوام عند جمهور المسلمين لان ذلك ساهم في ان يجعل على قلوبنا غشاوة وعدم التدبر في علوم القران الكريم وساهم على اظهار اصوات حسنه بدلاً من اظهار علوم نافعه يستفيد منها الانسان والبشرية واظهر لنا قراء ولم يظهر لنا علماء!!!

هذا بحثي حول نظرية قتل وصلب المسيح(ع) في قول ان المسيح عيسى (ص) قتل او صلب وانه سوف يعود مره اخرى؟ انا شخصيا يادكتور محمد والكلام للجميع اؤمن ان المسيح عيسى ابن مريم (ص) قد مات طبيعياً ولن يعود الى الحياة مستندا بقول الله ومن اصدق من الله حديثا؟ ولو تدبرنا قول الله دون ان نستعين بكتب الشرك (من احاديث الرواة والسلف والاسرائليات) وان نبتعد عن ظاهرة التلحين (التغني بالقران) وان نستعيذ بالله وحده من الشيطان يتضح لنا صراحةً في سورة النساء من الاية 156 الى الاية 159 ( ان سيدنا محمد عليه السلام قد تعرض للإبتزاز وحرب نفسية من اليهود اثناء حوارهم معه عليه السلام.. قائلين له اننا (أي سلفهم) قتلنا المسيح عيسى ابن مريم وهو رسول الله وهو بدون اب (والد) وتكلم معنا وهو في المهد طفلاً ولكن رغم ذلك لم تنفعه تلك الايات!! وقتلناه و صلب.. اشارة منهم لسيدنا محمد (ص) ان تكف يا محمد من إثارة الناس وتكف عن رسالتك وتبليغها للناس والا كان ذلك مصيرك بطريقة غير مباشرة!! ولا تحاول معنا نحن لأن قلوبنا غلف!! وعليه انزل الله الاية 156 ليثبت فؤاد سيدنا محمد وان لا يهتز ويكون متوكلا وواثقا بالله وعليه قال الله رداً على الحوار الذي تم ( وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيم * وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم و ماقتلوه وما صلبوه. أي لم تحصل حالة قتل او حالة صلب. ) وفي قوله: {ولكن شبه لهم} (اشارة الى شبه في نظرية القتل والصلب لعدم يقينهم بذلك وعدم مشاهدتهم (شهداء) على الواقعة وليس كما يزعم رجال الدين من المسلمين والمسيحين انه اشتباه في قتل وصلب رجل اخر وهذا ليس منطقيا لان اليهود يعرفون المسيح ويعرفون الشخص الاخر(الخائن) فكيف ذلك؟!! وعلى ذلك هم حتى يومنا هذا في شك واختلاف من نظرية قتل المسيح وصلبه! وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه (شك في نظرية القتل والصلب) مالهم به من علم (اشارة الى اليهود الموجودين معك يا محمد حاليا ليس لهم علم بما حصل ومضى في ذلك الوقت) الا اتباع الظن (أي اتباع الروايات المنقوله لهم جيل بعد جيل!) وما قتلوه يقينا (أي تأكد يامحمد انهم لم يقتلوه بتاتا ويقينا) بل رفعه الله اليه (والرفع هنا رفع مزاجي وليس ماديا)

وهنا يادكتور محمد ما يثبت موقفي من ان سيدنا عيسى (ص) مات موته طبيعية جداً بقول الله {وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته} أي ان هناك من اهل الكتاب من امن برسالة المسيح عيسى ابن مريم قيل موته (اشارة الى الموت الطبيعي دون القتل والصلب او نتيجة عذاب) ويوم القيامة سيكون المسيح شهيدا على من امن به واتبع رسالته (التوحيد) ! وفي اية اخرى سورة المائدة 117 يقول {فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد} لاحظ اقرار بالوفاة ولم يقل لما رفعتني !!!

وعلينا يا دكتور محمد سلمك الله والكلام للجميع: – ان نتخذ عبرة من قصة اهل الكهف وهم رقود في كهفهم لاحظ يادكتور انهم في الكهف لم يموتوا بل كانوا أحياء في حالة تنفس (شهيق وزفير) فترة من الزمن 309 سنين وعندما بعثهم الله بعد هذه الفترة وعرفوا انهم لبثوا في الكهف فترة طويلة صعقوا لما وجدوه من تطور وتغير حدث على القوم واصبح القوم مؤمنين لذلك وتوفوا بعدها لانه ليس زمانهم!!

وكيف لو حضر المسيح الان !!؟ ما هو موقفه من هذا التطور؟؟؟ وهل لو حضر المسيح الآن هل هناك يا دكتور من سيؤمن به؟؟؟؟ والله يا دكتور محمد سيكفرون به ويسألونه ما هي جنسيتك وين جواز سفرك نعم هذا الواقع يا دكتور؟ عندها كيف سوف يجيب المسيح عليهم؟ هل سيقول انا رسول الله !!! سيتهمونه انه مجنون ويدخلونه المستشفى …. ولو قال انه فلسطيني او انه سوري من الشام !!! السعوديون والخليجيون والمصريون لن يؤمنوا به بسبب التمييز العنصري ! واضح يا دكتور محمد ان من وضع هذه الخرافات والهراءات اراد بنا تخلفا (ظاهرة الثبات وعدم التغير والتحرك) وان نبقى متخلفين بلداء مهزومين منحطين مستسلمين منتظرين المسيح والمهدي لينصرونا من دون الله وهل نحن في حاجة الى ذلك؟ بعد ان اكمل الله لنا ديننا واتم نعمته علينا ؟!! وهكذا جعلونا مشركين بالله وثنيين!! ازيلوا هذه الخرافة وعودا الى العقل والعلم والتطور والاختراع والإبداع وكونوا مؤمنيين وحنفاء لله عز وجل.

والله يرعا الجميع.

(44) تعليقات
  1. تعقيبا علر هذا الموضوع اريد ان اضيف الامور التاليه الى هذا المقال الطيب :-
    ١- ان الرسول النبي محمد عليه السلام هو خاتم الرسل والانبياء ، اي ان الرسالات والنبوه التي هي الدعوه للعمل بالرساله التي سبقت قد اغلقت ببرهان القرآن
    ٢- ان القتل والصلب قد تم فعلا وهذا ما رأيناه في فيلم passion of the christ وان اليهود والجمع الملتف حول حادثة الصلب كانوا متإكدين من انه المسيح
    ٣- ان الشبهه التي تمت هي في المعجزه الآلهية ان المسيح لم يمت بل كان مغمي عليه مثل الميت تماما فيشبه للذين رأوه على الصليب انه ميت ( بل شبه لهم )
    ٤- ان الوفاة قد حصلت بعدها مباشرة ثم رفعه مقاما في الآخرة ( اني متوفيك ورافعك الي )
    ٥- ان هذه الحادثة ستظل مثار نقاش عميق من اطياف واتباع المسيح ، الا ان بعضهم سيصل الى النتيجة الحتمية عندما يهتدي الى دراسة هذا الموضوع من القرآن وسيؤمن به انه ليس بالآه او رب وانه رسول من الله تعالى فبل ان يموت
    ٦- بالتالي كل ما تم توريثه في رواياتنا السلفية تعارض المنطق والقرآن وبالتالي لا نزول للمسيح او حتى قدوم للمهدي لانه سيقابله في دمشق كما يقولون ……الخ
     
    بارك الله فيكم

  2. الرّجاء الاطّلاع على كتاب”ليطمئنّ قلبي ”للكاتب التّونسي محمّد الطّالبي  فهو يشرح بلغة و مؤّيدات علميّة و تاريخيّة ضمن اختصاصه بما يدعم رأي السيّد يعقوب العبيدي. مع الشّكر سلفا.

  3. ان ماقرأته عاليا فيه شيء من الصحة ولكن ليس كل ما يعرف يقال ولا كل ما يسمع يصدق وللاسف ان قضية المسيح عليه السلام هي اكاديب امويه وعباسيه ردا على العلويين اي ابناء علي بن ابي طالب الشرفاء وليسوا من يسمى علويون اليوم كدبا وزورا . ان الامويين والعباسيين عندما احتاروا في تفسير سورة الكوثر والتي تنص صراحة ان الله قد اعطى الحبيب المصطفى درية سيكون منهم نبي دكي عندما بنتهي الدور للرسالة الاسلامية وقد تحقق كل مقومات الظهور لهدا النبي والدي يحاول الشيعة ان يسموه بالمهدي وكل الاكاديب والتخرصات التي يتبجحون فيها والتي يضعونها لكي يقوم المنتظر بالانتقام والانتقام المحض الدي يبنون عليه فلسفتهم المنحرفه وعقيدتهم التافهه وان المنتظر عندما ياتي لن يتكلم بما يرض السنه كما وضع عبد الله بن عمرو بن العاص مند اكثر من 1380 سنه خطبة وضيعة وتنبا انه سيخطبها لكي يجعهله اضحوكة ولن يتكلم المنتظر بما يرضي الشيعة او اليهود او النصارى وامنا سيتكلم بما يرضي الله ويما يمليه عليه كتابه الدي سيهديه الله اليه وهو كتاب الطور وسيكون لقبه دي القرانين وان غدا لناظره قريب

  4. انكم تفسرون القران على اهواءكم لقد شبه لهم الدي وشى بالمسيح فضنوه هو فصلبوه, اما المسيح عليه السلام فقد رفعه الله مكانا عليا

  5. الاخ يعقوب وجميع الزملاء المعلقين عليكم سلام الله وبعد,لو قرائتم كتاب الدكتور كمال الصليبي المعنون البحث عن يسوع لوجدتم الاجابة التي تشفي وتكفي وكذلك كتاب الباحث ابن قرناس المعنون مسيحية بولس وتجدونه على موقع منطق الاسلام وتقبلوا محبتي

  6. السالم عليكم
    بالنسبه للمقاله فقد فسر السيد يعقوب الايات على رايه  واعتقد انه غير مقتنع بهذا والسيد الذي رد على المقاله باستشهاده بالافلام فهي افلام
    اما بالنسبه لسيد المسيح فهو عائد ان شاء الله اضافه الى حين عودته يوجد دلالت وتغيرات على عودته تساعده على تخطي جواز السفر برأيك
     وتكون هناك حضور للسيد المهدي الذي يغير ويبدل مما يمهد عوده السيد المسيح
    لان الدنيا لا احد يغادرها وهو حي يجب ان يموت(السيد المسيح ) فيها تصديقا لايات الله تعالى

  7. تحية طيبة  للاخوة المشاركين جميعاً، وبعد.
    لايوجد نبي إلهي بعد النبي محمد قط ، لانبي صاحب كتاب الطور ، ولا غلام ميرزا احمد نبي الاحمديين، وكذلك لاوجود لمهدي متمثلا بشخص معين، لا ناصر محمد اليمني ، ولا أحمد العسكري العراقي، ولا الذي دخل في السرداب ولم يعد، ولا مهدي الاحمديين القادياني.
    النبي عيسى اكمل مهمته الرسالية وتوفاه الله مثل سائر الناس من خلال موته، والرفع له حينما تآمروا عليه اليهود هو رفع نجاة ومكانة، وكلمة (إليه) لاتفيد الانتقال المكاني في هذا النص، وهي مثل قولنا : ارفع هذا الامر إلى الملك أو لعنده، فهذا معروف في الاسلوب العربي والقرءاني مثل ( إليه يصعد الكلم الطيب) و {لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً }النساء172{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }البقرة28 ،
    وكلمة الرفع كذلك انظروا قوله تعالى:{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }فاطر10{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }المجادلة11
    ولم يتم صلب او قتل احد من الناس بدل السيد المسيح، والشبه حصل في تداخل المعلومات وتناقضها كلها ، فمنهم من قال قتل ، ومنهم من قال صلب، وتضاربت الاقوال ولم يات احد منهم ببرهان على قوله فهو مجرد إشاعات ، وسبب ذلك كان اختفاء السيد المسيح ونجاته من اليهود واختبائه ريثما يغادر المنطقة، فانتشرت الإشاعات بين قتله وصلبه وكا ن وراءها اليهود ليخفوا فشلهم في قتله ، ويحرفون دعوة المسيح فيما بعد، ولولا القرءان لضاعت الحقيقة ، وبنزول القرءان ظهرت الحقيقة وهي أن النبي عيسى لم يقتل ولم يصلب وشبه لهم ذلك نتيجة الإشاعات ولم يات احد منهم ببرهان على قوله ، وصدق الله وكذب اليهود.
    ومسالة نزول عيس او خروج المهدي وما شابه ذلك من افكار هي مفاهيم للشعوب المنهزمة والضعيفة والجبانة والمتخلفة التي تنتظر زورو بطل الشعوب الميتة ليخلصهم من الذل، ولكل شعب زورو ومخلص خاص لهم ، وهو أمل الجبناء !!!

  8. ملاحظة بسيطة بالنسبة لموضوع السيد المسيح وبالنسبة الى اهل الكهف يوجد هناك ما يسمى بالبعد الثالث الذي نعيش فية الان ويوجد ابعاد اخرى موجودة في نفس الوقت فعند الانتقال الى البعد الرابع مثلا يتغير الزمن وهذا هو العلم الحديث فعند تفسير الايات يجب على الانسان ان يكون مطلعا على العلوم الحديثة وصدق الدكتور شحرور ان لا احد يستطيع تفسير القران لان القران يفسر نفسة على مر الزمن مع تطور العلوم الرجاء من الاخوات والاخوة دراسة الابعاد او Dimension فاهل الكهف مثلا عندما نقلوا الى البعد الرابع ظنوا انهم ناموا قليلا ولكن الزمن في البعد الثالث كان قد تغير كثيرا وحادثة الرسول وابي بكر مع ام لهب عندما اتت تبحث عن الرسول فلما راها ابو بكر قال للرسول انها امراة سليطة اللسان لو غادرت المكان يكون افضل فقال لة انها لن تراني فعندما اتت لابي بكر والرسول معة قالت اين صاحبك وهي لا ترى الرسول ويوجد كثير من الدلائل واللة اعلم

  9. الله يبارك فيك أخ محمد حميدان .. والله كلام جميل وللأسف الأخوة يظنون أن تكذيب ما  نقله أسلافنا هو حل مشكلة الأمة .. هذا برأيي تطرف لأن التطرف يولد تطرف معاكسا في الاتجاه على مبدأ لكل فعل رد فعل… صحيح أن بعض رجال الدين استغلو هذه الحقائق لتنام شعوبنا في سبات طويل ولكن المشكلة لا تكمن في حقيقة عودة المسيح لأنه سيعود بإذن الله وسيقتل الدجال الذي سيعبده كثيرون أعاذنا الله من فتنته…
     
    الأخوة لا يقرأون الواقع جيدا حيث يذهبون الى المفردات والتنظير دون قراءة سياقية للتاريخ والأحداث.. لو لاحظو أن الأمة الاسلامية حية وفيها خير لعرفو أهمية وجود قائد لهذه الامة.. لاحظوا أنه كلما برز قائد فذ في العالم الاسلامي تحصده أيادي الجناة من اليهود او النصارى او من والاهم.. مثلا الشيخ أحمد ياسين رجل مقعد، لماذا اغتالوه؟ لأن اسمه بدا يلمع في الأمة.. أعداؤنا يا أخوتي يعرفون تركيبتنا المورفولوجية والتاريخية: نحن أمة لا تجتمع الا تحت لواء واحد وقائد يحمل هذا اللواء .. لذلك يحرص الغرب والصهاينة أن يقتلوا أي قائد ينبغ في عالمنا لأنهم يعرفون مدى خطورة هذا الوضع عليهم وعلى مصالحهم.. ألم يفتح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم العالم؟! لماذا يا ترى؟ فكروا قليلا! ثمة رجل غير حياتهم والى الابد .. هكذا يقرأ أعدائنا التاريخ.. نعم الأمة فيها خير حتى قيام الساعة.. ومن قال الناس هلكى فهو أهلكهم.. وأكبر دليل على ذلك هو صمود أهلنا في القدس وغزة وأخواننا في أفغانستان والعراق .. انظروا كيف يكبد الأفغان الاميركان خسائر ماديا ومعنوية واستراتيجية !! هل هؤلاء ارهابيون أم مدافعون عن بلادهم ضد الغزو والاحتلال؟! لماذا هم ينجحون في كل هذا؟ لان الله معهم وهم على قلب رجل واحد ولا يخالفون كلامه.. لابد أنهم فهموا هذه القاعدة جيدا!!
     
    الشكر الجزيل لحسن تدبركم

  10. أن أنكار شيء شاهدة الألوف هو بمثابة أنكار لكل الأديان وأيمان ببعض وكفر ببعض فحادثة صلب قدرأها المئات وكانت في موسم الحج اليهودي فأنكارها تجاهل للعقل وتعطيل له وكما قال أحد المدافعين عن المسيحية (أنها لم تحدث في زقاق)
     

  11. الله اصدق من اليهود والنصارى، ما صلبوه يعني ما صلبوه!!!!!!

    {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157

  12. مالعمل متى تعارض العقل مع النقل أيقدم النقل ويبطل العقل أم يقدم العقل ويبطل النقل فقضية أصدق أم لا ,تعتمد على البرهان وليس مجرد النص  لوحدة فكم هي النصوص المقدسة في العالم  ولكن لا بد من وجود معايير حقيقة تبنى عليها الأفتراضات

  13. عندما نقول العقل يقصد به العلم والمنطق معاً، وليس مجرد تصورات خاصة بإنسان معين.
    والنقل نوعين :
    نقل تراث بشري وهو غير حجة ولاملزم ويدرس دراسة نقدية.
    نقل إرث وهو كتاب الله، وهذا ثابت عند المسلمين لايخضع للنقد ،وإنما يخضع للدراسة والتدبر من خلال الواقع ومحل الخطاب، والأخبار فيه حق وصدق.
    فإذا تعارض خبر الله مع خبر الناس ولو تواتر بينهم ، فلا شك أن خبر الله حق وصدق ويقدم على خبر الناس لوجود احتمال الكذب او الدس او الاختراق او الخطأ.
    أما إن  كانت المسألة علمية فلاشك بإنتفاء التناقض بين الخطاب الإلهي والعلم ، وإن ظهر تناقض فهذا يعني احد احتمالين :
     النتيجة العلمية ظنية .
    القرءاة والدراسة للخطاب الإلهي خطأ
    وبالتالي لابد من تصويب القصور في احدهما ومحاولة توليفهما مع بعض ،لان التطابق ضرورة إيمانية وعلمية

  14.  
    مالذي يعطي القداسة لكتاب معين وما الذي يظهر فكرة أنه منزل وكيفية تناقله من جيل إلى جيل والحفاظ عليه فالكل يقول بالقداسة والتنزيل و ويستخدمون لفظ التواتر للتأكيد على المصداقية  ((وكل بما لديهم فرحون )).
    وخبر الله هو خبر تواتر الناس على نقله والقول بأنه من عند الله وهو إرث لأن الناس توارثوه  وتواتروا نقله فالتواتر هنا هو المقياس  لأثبات القداسة والحفظ.
    ولكن لا بد من معايير عقلية للتأكد من مصداقية النص المراد دراسته وإزالة كل الأفتراضات المحيطة به لأنها قد تكون باطلة أصلاً
    لذلك لابد من أن يكون الحوار على مستوى عقلي وليس نقلي فقط  لمعرفة الأشياء والعلم يقوم علىالتحليل والنقد  والذي من خلالهم نستطيع أن ندرك الأمور أما النظريات التي تقيد عقل الإنسان مانعةً أياه من البحث فما هي إلا عقم فكري تجعل صاحبها ضمن دائرة (الأخسرون عملا)

  15. فقط تعقيب على معنى الآية الكريمة (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته)
    أي: وما من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بصلب وقتل المسيح قبل أن يموت الكتابي
    أي : أن ما من يهودي أو نصراني يعتقد بخرافة قتل وصلب المسيح …
    فإن هذا اليهودي أو النصراني لن يتمكن من الإيمان بهذه الخرافة الباطلة (وهي خرافة قتل وصلب المسيح)،  إلا في أثناء حياته الدنيا
    وهذا الأمر ينطبق على كل إيمان باطل. أي أن كل معتنق لباطل يؤمن به ، لن يستطيع ذلك إلا في حياته الدنيوية فقط
    والسبب أنه في الآخرة سيتبخر كل باطل وكذب وخرافة. فهذه الدنيا يمكن أن تؤمن فيها بالخرافات. أما بعدها كالآخرة فلا مكان للخرافات. 

  16. الاخ عبدالله سعيد  المحترم
    تحية طيبة
    تعقيبا على  تعليقكم  الاخير بتاريخ 2/9/2011  بعنوان  ………….. الا ليؤمنن به قبل موته
    احيلكم  الى البحث المنشور على الصفحة الحرة  بعنوان النفس والروح  في المفهوم القراني / الجزء الثالث منه  على الرابط
    http://www.shahrour.org/?p=1873
    خصوصا  الصفحة الاخيرة  22  منه  والصفحتان السابقتان   لكونها  تناولت  هذا الموضوع
    وبانتظار   رايكم ….. تقبل تحياتي    …………………..  مهدي الكبيسي
     

  17. الاخ يعقوب العبيدي  المحترم
    تحية طيبة
    لقد تناولت  موضوع قتل وصلب المسيح  في بحث  النفس والروح  الجزء  الثالث / الذي هو بعنوان  هل مات المسيح ام توفاه الله
    على الرابط  المذكور ادناه وهو منشور في الصفحة الحرة لموقع الدكتور  شحرور
    http://www.shahrour.org/?p=1873
    ولقد كان  موضوعك هذا  حافزا  لكتا بته …………  يرجى الاطلاع   ونتمنى سماع رايكم …. مهدي الكبيسي

  18. بسم الله الرحمن الرحيم
    وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
    يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللَّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا
    وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا
    فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
    وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا
    وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
    بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
    وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا

    صدق الله العظيم

    وان من اهل الكتاب ليؤمنن به قبل موتة اى ان النصارى وبنى اسرائيل اهل الكتاب منهم من يؤمن بالقران قبل ان يموتوا ثم ينقلب هذا النصرانى او اليهودى الى مسلم شاهد على اهله انهم كفروا بالقران

    فكلمة به ليست عائدة على عيسى انما عائدة على الكتاب الذى فى اول الايات المطلوب ان ينزل من السماء وقد نزل وهو القران

    ملحوظة نبى الله عيسى مات ولن يعود الا يوم القيامة فى سورة المائدة
    لانه لم يجعل لبشر الخلد بعد النبى محمد
    ويوجد ايات كثيرة تثبت موت نبى الله عيسى فمثلا قوله والسلام على يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا
    اى ان عاش حياة طبيعية وايضا قوله فلما توفيتنى كنت انت الرقيب عليهم تعنى انه انتهت رسالته بمجرد موتة

  19. وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا

    اى ان من اهل الكتاب من يؤمن بالكتاب المنزل من السماء وهو  القران قبل ان يموت ويكون شهيد على قومة انهم كفروا بالكتاب

    إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

    وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ



    اى ان عمر نبى الله عيسى هى فترة من المهد حتى الكهولة وهى ما يقرب من 34 عام وقدعاش عيسى عليه السلام الفترة المحددة له ثم مات

    اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون

    متوفيك اى انك ميت وسوف ارفع نفسك عندى وسوف تقوم الملائكة بتغسيلك 

    وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين

    اى ان كل الرسل من كانو قبل النبى محمد قد خلو اى ماتوا

    وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ

    كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ

    اى ان لا يوجد مخلوق خالد قبلك يا محمد عليه السلام

    ——————————————————————

    وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا

    ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ

    اى ان قصة حياة عيسى عليه السلام يوم ولد ويوم يموت ويوم  يبعث حيا اى ان حياتة طبيعيه ليس فيها عودة فى الوسط
    وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين
    الايه السابق واضحة مثل الشمس كل الرسل قبل النبى محمد ماتو بما فيهم عيسى عليه السلام

    وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

    وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

    وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

    فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ

    هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ

    الايات الموجودة فى سورة الزخرف هى الايات الوحيدة فى القران كلة التى يجب ان نتوقف عندها فى موضوع عودة المسيح بعد موتة فكل ما سبق  يؤكد فعلا موت المسيح بصورة مؤكدة لا شك فيها اما موضوع عودة المسيح فسورة الزخرف تجعلنا نقف
    للدراسة والتدقيق فلما جاء عيسى عليه السلام والكلام موجه للنبى محمد ولقومة اى نحن
    ان الايات تجعلنى اقف للدراسة فى الامر وارى ان تسرعت فى قولى عدم عودة المسيح اما قولى انه مات فانا متأكد من خلال ايات الله
    شكرا
     

  20. ولما جاء عيسى بالبينات
    جملة تفيد حدوث فى الماضى ولا تعنى ابدا الحدوث فى المستقبل
    ومن هنا يتضح ان سورة الزخرف لا تعنى ابدا عودة نبى الله عيسى من عالم البرزخ الى عالم الدنيا التى نعيش فيها

    انظر الى الجملة الاتيه
    ولما جاء الطعام اكلنا
    هى تفيد جملة فعليه حدثت فى الماضى
    اما الجملة
    ولما جاء الطعام نأكل
    جمله غير منطقية وتركيبها ضعيف لان الجملة ماضى  وتم وضع كلمة مستقبليه فى اخرها فانعكس المفهوم واتضح خلل فى التركيب للجملة

    اذا نبى الله عيس مات وهو فى عالم البرزخ ولن يعود وسورة الزخرف لا تعنى ابدا عودة عيسى عليه السلام  لاهل الارض
    اما كلمة علم للساعة  تعنى اعلان عن اقتراب الساعة ولا تعنى علم بيرق من علامات الساعة

    اى وانه علم للساعة اى انه اعلان عن اقتراب حدوث الساعة فلا تمترن بها اى لا تتشكك فى حدوث القيامة باحداثها

  21. بسم الله الرحمن الرحيم
     وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (٢٣) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آَبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (٢٤) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٢٥)

    صدق الله العظيم

  22. بسم الله الرحمن الرحيم

     إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩)

    صدق الله العظيم

  23. بسم الله الرحمن الرحيم

    إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (٣٦)

    صدق الله العظيم
    السؤال الان هل الشهور الحرم متصلة ام منفصلة

    الاجابة متصلة الدليل هو فسيحوا فى الارض اربعة اشهر
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (٢) وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣)

    صدق الله العظيم

    متى تبدا الشهور الحرم الاجابة عندما يأتى يوم الحج الاكبر وهو يوم النداء للحج
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)

    صدق الله العظيم

  24. السيد سامر الاسلامبولي :
    هناك في أول سورة البقرة : ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب . والذي بلا ريب وكما ذكر الدكتور الغالي الشحرور أن قسما منه ينتقل إلى عالم الشهادة بمضي الوقت . ومن هذا الغيب الاخبار بأشراط الساعة / فقد جاء أشراطها /
    وقولك : ومسالة نزول عيس او خروج المهدي وما شابه ذلك من افكار هي مفاهيم للشعوب المنهزمة هذا القول يخرج عن المنهج العلمي .. وأهمس لك أن السنة والشيعة إعتمدا حديثا واحدا صحيحا رغم اختلاف ألفاظه ولكنهم فسروه خطأ وبالتالي بدون بحث موضوعي صحيح فلن يكون هناك غير التخلف والفناء
    والحديث المقصود هو عن المهدي / قالت السنة : يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي — وقالت الشيعة يواطئ اسمه اسمي واسم ابيه اسم ابني/ وأبو محمد عليه السلام هو عبد الله وابنه ايضا اسمه عبد الله , لكن الشيعة تأولوا الحسن ابنا له
    لهذا قال اهل السنة المهدي اسمه محمد بن عبد الله وقالت الشيعة الامام المهدي هو محمد بن الحسن
    والخطأ هو في فهمهم لكلمة يواطئ ؟………
    في القواميس كلمة يواطئ تعني يوافق ولكن كون رسول الله عليه الصلاة والسلام قد أوتي جوامع الكلم وكونه لا يلجأ إلى اسلوب الحشو فالكلمة لها دلالة أخرى ويجب البحث عن الصواب
    واليهود في الانجيل سألوا يوحنا عليه السلام عن ثلاثة ( المسيح والنبي وايليا ) وبعد ذلك بعث المسيح ثم النبي وبقي ايليا 
    وفي انجيل برنابا والحديث على لسان عيسى عليه السلام ( ساعود قبيل النهاية ومعي ايليا وأخنوخ ) وأعتقد الصواب أخ نوح
    المهم أن المنتظر الباقي اسمه ايليا في الانجيل وهي …
    وبالنسبة للمذهب الشيعي الإمامي سوف يهدم في حال تبين أن اسم المهدي ليس محمد 
    وبالتدقيق والبحث فقد استخدمت الكلمة في القرآن الكريم في سورة التوبة : 
    إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا  يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(37)
    و انظر أخي كلمة :  لِيُوَاطِئُوا  ( عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ) كيف استخدمت وبأي معنى وشرح مفردات وضها الله( فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ)
    فكي تتم المواطئة لعدة ما حرم الله نحل ما يحرم وبالتالي ليواطئ اسمه اسم الرسول عليه الصلاة والسلام يجب أن نفهم أن اسمه ؟.
    ولأن عيسى وموسى وكل الأنبياء والبشر هم عباد الله ..  ولأن الساعة التي اقتربت في حياة الرسول الكريم, هي قائمة الآن ولأن ليس كل ما يعرف ينشر أودعك السلام

  25. الدكتور محمد شحرور المحترم
    يرد في كتاب الله ( ثلاثمائة وبضع وستون مرة ) استخدام أداة النداء /   يا /  يا أيها الناس – يا أيها الذين آمنوا – يا قوم – يا نفس .. الخ  
    ولكن لم تستخدم أمام أي اسم من أسماء الله الحسنى في القرآن الكريم .. فقد نادى نوح ربه فقال رب — ونادى زكريا ربه نداءا خفيا قال رب  —-  ويوسف قال رب السجن … وحتى ابليس قال رب انظرني
    وهناك أكثر من سبب أيضا يدفعني للقول أنه ليس من أدب نداء الرحمن أن نستخدم هذه الأداة مع أسمائه
    إلا أن هناك قوله : وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا(30)
    وهنا أعتقد أن الرسول ليس بمحمد عليه الصلاة والسلام وكذلك الرب ليس المقصود به رب العالمين
    ولكن يبقى الإشكال بوجود /  وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ(88) /
    هل بالإمكان تدبر المقصود ب  / وَقِيلِهِ يَارَبِّ / وشكرا

  26. الأخ عبد الله
    إن مبنى الحديث غير دقيق ولامحكم في مبناه، غير أنه ليس مصدراً تشريعياً ولا علمياً  ولا غيبياً…الخ، فلا يصلح لان يكون برهاناً لشيء ولا لقاعدة لسانية!!
    وكلمة( وطأ) لا تعني لسانياً الموافقة قط! انظر إلى قوله تعالى:
     
    1-     {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً }الأحزاب27
     
    2-{… وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }التوبة120
     
    وطأ: كلمة تدل على الضم الممتد مكانياً مع الدفع  المنتهي بظهور خفيف.
    ومن ذلك نقول: وطأت الفرس جسم زيد، إذا دعست عليه بقوة، وكلمة( يواطؤون ما حرم الله) في النص المعني يقصد بها الاندفاع مكانياً لممارسة وتذليل وتسهيل أعمال محرمة عليهم وهي القتال في المكان (المسجد الحرام بشكل خاص) وزهق حياة الناس ونشر الرعب بينهم، ومعنى الموافقة ليس معنى لساني لكلمة وطأ، وإنما أحد مآلات الكلمة في الاستخدام ، نحو قولنا: تواطأ زيد وعبيد على أمر، نفهم منها أنهما توافقا، ولكن المعنى اللساني ليس كذلك، وإنما هو انعقاد إرادة زيد وعبيد واندفاعهماوتهيئة الظروف والتدبير للقيام بأمرما، فليس الأمر مجرد توافق!!!!
     وكأني بك تشير إلى غلام ميرزا أحمد القادياني!!!!!

  27. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد صعقت مما قرات من التفاهات والتفسيرات الخرافيه التي تفسرون بها الايات كل واحد على مزاجه القران واضح وصريح ولقد قال الله تعالى ان المسيح لم يمت ولم يصلب ورفع وسوف يعود اخر الزمان وسوف يؤمن به بعض من النصارى قبل ان يموت فتقوا الله ولا تفسرون على كيفكم ويكفي احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم قد شرحت القران الكريم ولم يتركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نتخبط كما انتم تتخبطون الان لا حول ولا قوة الا بالله اللهم ثبت قلبي على دينك

  28. الاخ سامر
    واطأ تختلف عن وطأ في المبنى وانا لا اقول انها توافق بل شرحت ما تعنيه وأنا أتحدث عن مستقبل وليس عن مدعي مضى
    لا يفقه العربية .
    ومن ناحية أخرى أنصاف المتعلمين هم أشد خطرا والمنهج في تقييم الحديث عند مختص غيره عند من لا اطلاع عنده على .. في الأحاديث قسم مهم جدا شارح لما ورد في كتاب الله شاء من شاء وانكر من أنكر

  29. الاخ عبد الله
    أكيد واطأ غير وطأ!!!! وهذا واضح وأنا لم اقل إنك قلت : معناها: وافق!!!، ولكن شرحت كلمة وطأ لابين رفضي للمعنى الشائع ونقترب في المفهوم لها معاً .
     وثبوت امر لايكون بالنظر إليه من زاوية شخصية أنه مهم! فهذا رايك، وغيرك لاير اي اهمية له !
     وكتاب الله كتاب مبين لايحتاج إلى حديث بشري ملازم له إلى يوم الدين معنعن ليقويه ويدعمه؟ فغريب ان يكون القطعي الثبوت الذي هو كلام الله محتاج إلى كلام بشر ظني ليدعمه!!!!!!
    ولعلمك يا اخ عبد الله نشأت منذ نعومة اظفاري على مدرسة الحديث والإسناد!!! وأعلم تماماً اهمية الحديث في عقلية المسلمين كمصدر ثاني بل وقاضي على القرءان، والمقولة معروفة التي يشهرونها وغالبا تعرفها حضرتك وهي: ما احوج القرءان للحديث ولولا الحديث لهلك القرءان!!!! كلمة ضيزى!!!!!

  30. نقطة مهمة كيف يسمي الله من مات وعمره 34 سنة بالكهل ؟؟!!! مما حير رجال الدين الفقهاء !! الحقيقة هي أن عيسى عندما ولد بدون أب كانت عملية إستنساخ مثل النعجة دوللي التي ولدت في يومها الأول وعمرها كان مثل سن امها التي أستنسخت منها. وعندما بلغت 6 اشهر ظهرت عليهاامراض نعاج في سن 3 سنوات .
    لنفرض مثلاً مريم عندما أنجبت عيسى كان عمرها 18 عاما ً ثم نضيف 34 عاماً هي العمر الذي توفى فيه عيسى يصير العمر 52 وهي السن الحقيقية التي يطلق عليها سن الكهولة فعيسى مستنسخ من مريم وتكلم في المهد لأنه كان يوم مولده في سن والدته مريم 18 عاماً

  31. اخى هيثم ان سيدنا عيسى عليه السلام كان معجزة هو وامة اية هى ام تلد بدون زواج وهو مولود ذكر من انثى بدون زوج
    وليس عملية استنساخ لان الاستنساخ يخرج النسخة طبق الاصل من المنسوخ منه وعيسى عليه السلام ذكر وامة انثى
    ولا يصح مطلقا ان نقول ان هذة المعجزة استنساخ هذة اهانه لعيسى عليه السلام
    ونبى الله عيسى مات ولن يعود الا يوم القيامة كما تخبرنا اية سورة المائدة فلما توفيتنى كنت انت الرقيب عليهم
    وما حدث لنبى الله عيسى هو ان الله سبحانه وتعالى قبض نفس عيسى عليه السلام وقال له انى متوفيك اى قابض نفسك فتموت ورافعك الى اى رافع جسدك ومطهرك من الذين كفروا ولما جاء الجنود لصلب المسيح وجدو رجل اخر وكانوا الجنود يضربون من يسجن ويعذبونه فتشبه عليهم الرجل الاخر نتيجة للتعذيب ثم قاموا برفع جسد الرجل على الصليب وقتلوة
    هذا ما فهمت من قصة نبى الله عيسى عليه السلام والله اعلم بالحقيقه
    ما هو الدليل على موت المسيح وعدم عودتة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِينْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ [الأنبياء:34
    صدق الله العظيم
    هذة الايه تثبت انه لم يكن عيسى عليه السلام على قيد الحياة وهى تحدث نبى الله محمد عليه السلام
    بسم الله الرحمن الرحيم
     وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً ) مريم/ 33
    صدق الله العظيم
    نبى الله عيسى يخبرك انه يموت فى يوم ويولد فى يوم وله يوم يبعث فيه مثل كل البشر
    بسم الله الرحمن الرحيم
     وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ( 116 ) ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ( 117 )
    صدق الله العظيم
    الايه تخبرك ان لو كان نبى الله عيسى عاد للحياة مرة ثانيه بعد موته فى الدنيا لكان قال ولما اعدتنا اليهم اخبرتهم انى عبد الله
    ولكن لان عيسى عليه السلانم مات مرة واحدة كانت الايه واضحة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي
    مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } آل عمران
    صدق الله العظيم
    مات نبى الله عيسى واكرمة الله بصفة ان الذين اتبعوا نبى الله عيسى فوق الذين كفروا لذلك تجد عباد البخارى والكافى خلف الصليب الامريكى تهيمن عليهم الامبراطوريه الامريكيه حتى اصبحوا ذيول لها ولن تجد بشر فوق اباع النصارى الا المؤمنون ايمان صحيح
    وهم من يؤمنون بالنبى محمد ايمان صحيح انه مجرد رسول ادى الامانه ونصح الامة بالقران فذكر بالقران من يخاف وعيد وبشر العباد الذين يسمعون القول فيتبعون احسنة وهم عباد الله الذين يؤمنون بالله وملائكتة وكتبة ورسله ومن ضمن الرسل عيسى عليه السلام فيصبح اتباع النبى محمد تابعين ايضا للمسيح عيسى ابن مريم فيصبحوا بذلك فوق البشريه بالاسلام والمسيحيه واليهوديه وهم جميعا الاسلام لانه دين واحد كل الانبياء جاء به ولكن اختلف الاسم لانه اشتق من التابعين فاليهوديه هى الاسلام ولكن لان الاتباع يهود اطلق عليها الناس اليهوديه والمسيحيه هى الاسلام ولكن التابعين لها هم اتباع المسيح فاطلق عليهم المسيحيه

    شكرا

  32. السلام عليكم
    كنت قد كتبت عدة ردود في منتدى آخر بخصوص هذه المسألة، ها أنا أنقلها هنا:

    الصلب ليس فقط هو تثبيت شخص على خشبة بمسامير وحبال بل الصلب هو أن يموت المصلوب متأثرا بعملية الصلب مثل كسر ساق المصلوب ليموت بسبب نزيف الدم، وهذا ما كان يفعله الرومان في المصلوبين.

    لو كان الصلب هو فقط تعليق شخص على خشبة بعد تسميره لكانت الآية (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ …) تعني أن يعلق المصلوب على خشبة الصليب بمسامير ثم بعد ذلك ينزل من على الصليب ويذهب إلى حال سبيله، وبهذا نكون قد طبقنا عملية الصلب (أَوْ يُصَلَّبُواْ ).

    خير مثال نشبه به الصلب هو الشنق، لو وضعنا حبلا حول رقبة شخص وعلقناه ولم يمت فإننا لا نقول: شنقنا فلانا، ولو مات هذا الشخص بسبب آخر كتناول السم ثم علق بحبل على شجرة ليبدو كأنه مات شنقا فإن من ليس له علم بحقيقة وفاة الرجل سيظن أنه مات شنقا، فالشرطة إذا حضرت إلى عين المكان ستعتبرها جريمة قتل، وستعتقل من تشتبه في إمكانية قيامه بتلك الجريمة، وسترسل جثة القتيل إلى المشرحة ، وسيخرج الطبيب الشرعي ليقول للشرطة :

    ما صلب فلان ولكن شبه لكم، فالميت مات نتيجة سبب آخر غير الصلب ،وهو تناول السم أو جرعة زائدة من المخدرات…

    لماذا استعمل الطبيب عبارة (شبه لكم)؟

    لأن وجود الميت مدلى بحبل حول رقبته فيها شبهة القتل شنقا.

    نفس النتيجة في حالة الغرق، فالغريق هو الذي يموت غرقا في الماء، أما إذا أنقذناه حيا فهو ليس بغريق، وإذا مات بسبب آخر في اليابسة ثم ألقي في البحر فإن الشرطة عند انتشاله ستظن أنه غرق (مات غرقا)، والطبيب الشرعي سيقول في تقريره نفس الكلام الذي قاله للشرطة عن الميت الذي ظنوا أنه مات شنقا.

    لقد جئت عند حالة الصلب المزعومة في حق المسيح عليه السلام في النسخ الأربع للإنجيل فوجدت أن الشخص الذي زعموا أنهم صلبوه مات بعد قليل من تعليقه حتى أنهم حين جاء الجنود لكسر رجله وجدوه قد فارق الحياة، فتعجبوا كيف مات بسرعة في أقل من ساعة وبدون أن تكسر رجله، فقد تعودوا أن يروا المصلوب يظل على قيد الحياة بعد كسر ساقه مدة لا تقل عن يوم أو 12 ساعة.

    إذا فالشخص الذي ظن اليهود أنهم صلبوه لم يمت من أثر الصلب وإنما توفاه الله.

    هب أن رجلين مرا أمام الناس أحدهما يمشي مشيا مضطربا يترنح شمالا ويمينا، وزميله يمسكه لكي لا يسقط على الأرض، فاختلف الناس في حال الرجل الغير مستقيم في مشيه، منهم من ظن أن الرجل سكرانا، ومنهم من ظنه مريضا به دوخة، كلا الفريقين ليس لديهم علم اليقين بحال الرجل ،فالقائلون بأنه سكران لم يقتربوا منه ليتأكدوا من رائحة الخمر تنبعث من فمه، إذن فهو مجرد ظن بلا علم، والفريق الآخر هو أيضا قوله مبني على الظن، فمن عنده علم اليقين بحال الرجل؟

    إنه زميله الذي يرافقه، هذا الأخير إذا أراد أن يصحح للناس اعتقادهم فإنه سيقول للفريق الأول:

    ما كان صاحبي سكرانا ولكن شبه لكم.

    لماذا استعمل تعبير (شبه لكم) ؟

    لأن الذين قالوا عنه إنه سكران ما قالوا ذلك إلا لأن طريقة مشيه (تشبه) طريقة مشي المخمور.

    إذا رجعنا إلى الآية في سورة النساء فإننا نجد اختلاف الناس في حال الشخص الذي أمامهم بدون علم، هو مجرد ظن، ففريق ظن أنه مات متأثرا بألم المسامير ، أي قتل، وفريق استبعد أن تكون المسامير هي التي سببت الوفاة، فرجح أن يكون الله هو الذي توفاه رحمة به لكي لا تكسر ساقه ، فجاءت الآية لتصحح للفريق الخاطئ في ظنه(أنه قتل)، مما يعني أن الفريق الذي رجح (الوفاة) هو الذي على صواب، فختم الله الآية بقوله (بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما)، ليترك للعقل مجالا للتدبر فيستنتج أن الرفع جاء بعد الوفاة في آية أخرى هي (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ …) ، فآية سورة النساء حتى لو لم يأت فيها ذكر للوفاة قبل الرفع فقد سبق ذكرها في آية أخرى لنستنتج أنها تعني (بل توفاه ورفعه إليه).

    فالإضراب ب (بل) إنما جاء ليضرب عما قبله وهو (القتل) ، ليبقى الاحتمال الثاني هو الصحيح، فهناك احتمالان لا ثالث لهما (قتل أو وفاة) ، إذا نفى الاحتمال الأول فإنه من الواضح بداهة أن الاحتمال الثاني هو المثبت الذي لا يحتاج إلى إثباته لفظا، لذلك جاء ذكر(رفعه الله إليه ) بدون أن يسبقها (بل توفاه الله).

    هذه آية سورة النساء ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ).

    لاحظ أن الله يتكلم عن الشخص الذي شاهده الناس معلقا على صليب واختلفوا فيه اتباعا للظن بدون علم ، فنفى الله القتل عن هذا الشخص الذي اختلف في حاله الناس، وأخبرنا أنه رفعه إليه. فهل توفى الله الشبيه ورفعه إليه!!!.

    الرسل ليسوا معصومين من أذى الناس ولا من القتل إن كان في ذلك حكمة ، فقد قال تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ}

    توقف عند قوله تعالى (أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ) فإنها تعني أنه قد يقتل رسول أو رسل ولا يمنع الله ذلك إذا كان فيه حكمة، وعلى قدر النعماء يكون البلاء، والمسيح عبد أنعم الله عليه، فهو من المقربين بنص القرآن، وأقربنا إلى الله هو أكثرنا تضحية، هذه قاعدة ثابتة.

    نفي القتل عن المسيح عليه السلام جاء ردا على قول اليهود : إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ ، فقال تعالى مفنذا زعمهم (وَمَا قَتَلُوهُ )، فقد يتسائل أحدهم كيف لم يقتل وقد صلب!! فعطف الله على نفي القتل نفي الصلب (وَمَا صَلَبُوهُ).

    قال تعالى : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ، بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا .

    ضع خطا عريضا تحت قوله تعالى (وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ).

    إن كان الذي رآه الناس على الصليب ليس هو المسيح فما الحكمة من ذلك؟

    بما أن الله عقب على شهادته بقوله (وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) فمعنى ذلك أن في هذه الواقعة آية للناس وحكمة إن نحن أحسنا التعقل والتدبر أدركنا تلك الحكمة.

    الآية (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم…) تم تفسيرها عاطفيا ، وهو أن المسيح عليه السلام لا يمكن أن يمكن الله منه أعداءه، ولا بد أن يكون معنى (شبه لهم) يعني أن الله ألقى شبه المسيح على شخص آخر صلب مكانه، وأنه عليه السلام أخفاه الله عن الأنظار وو…

    هذا تفسير عاطفي وليس عقلاني، كلنا نتمنى أن يكون المسيح عليه السلام قد أنجاه الله، لكن هل أمانينا هذه وتفسيرنا العاطفي يتفقان مع ما حصل بالفعل؟ !!

    الحكمة تقتضي ألا يختبر الله قوما حتى يبين لهم ما يتقون ، هذا هو المنطق السليم، فالأستاذ لا يختبر تلاميذه إلا بعد أن يعطيهم الدرس ويشرحه لهم شفويا وكتابيا بالتمارين التطبيقية، فيتأكد أنهم فهموه، ثم بعد ذلك يختبرهم، كذلك أرسل الله المسيح بالهدى، والاختبار المتوقع هو أن يأتيهم الشيطان فيوحي إليهم أن المسيح ما فعل تلك الأعاجيب إلا لأنه هو الله ، إذاً فقبل اختبار المؤمنين لا بد أن يبين لهم ما يتقون به تلك الفتنة، لتكون حجة عليهم يوم القيامة ، وآية الوقاية من فتنة تأليه المسيح هي آية الموت ، فموت المسيح ينبغي أن يكون آية مبصرة يراها الناس فتستيقنها أنفسهم، أيكون إلها ويموت!! هل الإله يموت!!

    الله وحده الذي يميت ولا يموت، لو لم يمت الله المسيح وقد شاهده الناس يحيي الموتى (بإذن الله) ثم اتخذه قومه إلها لكان كأن الله لم يقم عليهم الحجة، إذا فآية المسيح عليه السلام (إحياء الموتى بإذن الله) ينبغي أن تطبق في المسيح نفسه، فكما مات لعازر موتته الأولى فقبر وبعد ثلاثة أيام أخرجه المسيح من قبره حيا وعاش ما شاء الله له ثم مات موته الثاني الذي لن يبعث منه إلا يوم القيامة كذلك يُفعل بالمسيح عليه السلام، وإلقاء اليهود القبض على المسيح وإيذائه دليل أنه ليس إلها، أإله ولا يستطيع نصر نفسه!! أإله ولا يملك لنفسه نفعا، أإله ولا يملك ضرا يضر به أعداءه فلا يتمكنوا منه!!

    قال تعالى : وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا .

    هذه الآية ليست كلاما لا واقع له، بل كلام الله حق واقع، فالآية يجب أن ترى مفعّلة في كل من اتُّخٍذ إلها، سواء كان برغبته كفرعون، أو في من لم يدع ذلك كالمسيح، ففرعون سلط الله عليه الضفادع والدم والجراد فلم يستطع نصر نفسه ، فما كان يملك لنفسه نفعا يتقي به نقص الثمرات الذي أصابه ، ولا كان يملك ضرا يضر به موسى عليه السلام، ونجى الله بدن فرعون لكي يتعرف عليه قومه فيرونه ميتا، وتلك آية لقومه، أيكون فرعون إلها ويموت!! هل الإله يموت!!

    النصارى أقروا أن الذي مات على الصليب هو المسيح ، وأنه قبل أن يسلم الروح قال لأحد المصلوبين الذي عن يمينه بعد قليل ستكون معي في الفردوس….) لم يكذبهم القرآن في هذا، بل لخص كل المشهد في قوله (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ )، وحكم في ما اختلفوا فيه، فالأشياء المشاهدة لا يختلف فيها المشاهدون اختلافا متباينا، إذا كان الهدف المشاهد بالعين المجردة لونه أسودا ،فكل المشاهدين سيرونه أسوداً، لا يختلف المشاهدون في ذلك، إذاً لا اختلاف في الجوهر وإنما الاختلاف في العرض، وضربت مثلا عن ذلك الرجل الذي فقد توازنه، لم يختلف المشاهدون في ذات الرجل أو لباسه أو صورته، وإنما اختلفوا في تفسير حالته العرضية التي هي (فقدان التوازن)، فريق فسر فقدان توازن الرجل بأنه نتيجة مسكر، وفريق آخر استبعدوا أن يكون الرجل مخمورا فقالوا إن فقدان توازن الرجل قد يكون نتيجة دوخة، قول كلا الفريقين ليس عن علم (يقين) بل مبني على الظن، فالذين ظنوا الرجل مخمورا رجحوا ذلك لأن طريقة مشيه تشبه طريقة مشي السكير.

    هذا المثل الذي ضربته ساعدنا في تفسير الآية 157 من سورة النساء، فهناك، (فقدان الحياة)، وهنا (فقدان التوازن)، هناك، فريقان ظن أحدهما أنه نتيجة الفعل البشري (قتل)، والفريق الآخر ظن أنها وفاة طبيعية (موت)، وهنا فريقان ظن أحدهما أنه نتيجة مفعول الخمر (السكر)، وظن الفريق الآخر أنها دوخة طبيعية.

    هناك، لا أحد من الفريقين عَلِم عِلْم اليقين بما رجحه إلا الله الذي حكم بقوله الفصل (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً ) ، ونفى قبل ذلك شبهة القتل بأية وسيلة ونفى القتل صلبا .

    وهنا لا أحد من الفريقين عَلِم عِلْم اليقين بما رجحه إلا رفيق الرجل الذي عنده اليقين بحال الرجل فهو صاحبه، ونفى قبل ذلك شبهة السكر عن صاحبه.

    اليهود كانوا حريصين على تكذيب المسيح عليه السلام والطعن في رسالته، فما الذي جعلهم يؤكدون على أن الذي قتلوه هو (رَسُول اللّهِ) ؟

    قالوا ذلك لأن الشخص الذي أمسكوا به يعرفونه أنه عيسى بن مريم استمر في ادعاءه أنه رسول الله وأنه المسيح، فقولهم (رَسُول اللّهِ) يعني : الذي يدعي أنه (رَسُول اللّهِ)، لو كان دجالا لأنكر أن يكون (رَسُول اللّهِ) اتقاء التعذيب.

    إذاً فكل رسول شهيد على قومه بالفعل وليس بالقول فقط، وشهادة الفعل أقوى وأصدق من شهادة القول، فالسارق قد يقسم بالله أنه بريء ، فهل يعتبر قسمه شهادة براءة على صدقه!!

    كلا، فشهادة الفعل هي الشهادة البينة على صدقه، فلو تعرض هذا المتهم بالسرقة إلى أشد ألوان التعذيب لكي يعترف أنه سرق ومع ذلك أصر على ادعائه أنه بريء إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، فهذه شهادة بينة على براءته وصدق ادعائه.

    شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم الفعلية تتجلى في الشعائر التي جاء بها وفي جهاده، فخمس صلوات في اليوم تشهد له بصدق رسالة، لو كان كاذبا لكان التكليف سهلا على النفس وموافقا لهواها، فلا يستيقظ في البرد القارس وفي أحلى أوقات النوم لصلاة الفجر، ولو كان كاذبا لما فرض على نفسه صيام شهر رمضان يعاني الجوع والعطش، ولو كان كاذبا لما جازف بحياته وشارك في الغزوات بنفسه.

    إذا فشهادة رسول الله الفعلية تشهد له أنه رسول الله، فهي شهادة تدرك بالعقل لتتناسب مع الآيات التي جاء بها.

    المسيح عليه السلام اتهمه اليهود بأنه ساحر، لم يأت بتكاليف ضد هوى النفس، ولم يكن قائد دولة ليقوم بغزوات يشارك فيها بنفسه، فأين شهادته الفعلية غير الآيات العظيمة التي أوتيها والتي هي بالنسبة لأكثر اليهود ليست شهادة له على صدق دعواه؟

    أليس من الحكمة أن تكون شهادة المسيح في مستوى آيات الهدى التي جاء بها ؟!!

    ألم يصف الله تعالى آيات المسيح ب (البينات)!!

    أليس من الحكمة أن تكون شهادة المسيح عليه السلام (شهادة بينة) في مستوى (البينات) التي أوتيها!!

    أية شهادة في عرف المنطق والحكمة هي الشهادة البينة على صدق صاحبها؟

    أليس الذي يقتل في سبيل الله هو الذي يوصف بأنه (شهيد)، لو لم تكن شهادة بينة لما جاء الوصف الفعلي مطابقا للموصوف.

    المسيح روح من أمر الله ، هو ويحيى ضربهما الله مثلا للإنسان يحيى بالروح، فالمسيح ضرب مثلا للروح، ويحيى ضرب مثلا للحياة، وعلاقة الروح بالحياة في كل الفرضيات الممكنة عبر عنها المثل المضروب بالمسيح (الروح)، وبيحيى (الحياة).

    للروح علاقة بالحياة في ثلاث فرضيات ممكنة:

    1) وجود الروح = وجود الحياة.

    2) عدم وجود الروح = عدم وجود الحياة.

    3) بعث الروح مرةأخرى = بعث الحياة مرةأخرى.

    هذه هي الفرضيات الممكنة للإنسان : يحيى الحياة الدنيا ثم يموت ثم يبعث حيا يوم القيامة.

    نعود إلى المعادلات السابقة لنستبدلها برموزها:

    الروح نضع بدلها (المسيح).

    الحياة نضع بدلها (يحيى).

    علامة ( = ) نضع بدلها (يشبه، يماثل).

    المعادلة الأولى:

    1) وجود الروح = وجود الحياة.

    : ميلاد المسيح يشبه ميلاد يحيى.

    وجه الشبه بينهما هو أنهما جاءا إلى الوجود بكيفية عجيبة .

    المعادلة الثانية:

    2) عدم وجود الروح = عدم وجود الحياة.

    : وفاة المسيح تشبه وفاة يحيى.

    بماأن وفاة يحيى كانت قتلا فإن وفاة المسيح كانت شبيهة بالقتل، قال تعالى : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ .

    المعادلة الثالثة:

    3) بعث الروح مرةأخرى = بعث الحياة مرةأخرى.

    : بعث المسيح حيا يشبه بعث يحيى حيا.

    يحيى حي يرزق عند ربه لأنه قتل في سبيل الله ، كذلك المسيح هو حي عند ربه .

    هذه الفرضيات التي تشابه فيها المسيح مع يحيى أثبتها القرآن الكريم :

    1) قال عن يحيى :

    وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا.

    2) وقال تعالى على لسان المسيح:

    وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا.

    إذا أدركنا الحكمة من إرسال الرسالة الخاتمة فإننا نستطيع أن ندرك الحكمة في الرسالة التي جاءت قبلها، فرسالة الإسلام جاءت بآيات حكيمة تدرك بالعقل العالم، وما كان للآيات العقلية أن تحل محل الآيات الحسية إلا إذا كانت هذه الأخيرة قد بلغت الذروة ، إذاً فآخر رسول إلى بني إسرائيل يجب أن تبلغ رسالته أعلى مستوى في كل ما يتعلق بها، فالرسالة يمكن تلخيصها في ثلاث أسس:

    1) الهدى، 2) الرحمة، 3) الشهادة.

    فأعلى مستوى للهدى يجب أن يقيّم بأعلى مستوى للرحمة، والشهادة ينبغي أن تكون في نفس مستوى الهدى والرحمة.

    الهدف من إرسال الرسل هو تذكير الناس بأن الله هو ربهم الذي خلقهم من طين، وتذكيرهم باليوم الآخر (البعث يوم القيامة).

    أوضح آية يهتدى بها إلى الإيمان بالله ربا خلق الإنسان من طين هي آية خلق كائن حي من طين ( أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ).

    وأوضح آية يهتدى بها إلى الإيمان باليوم الآخر (البعث يوم القيامة) هي آية إحياء الموتى بعد أن يقبروا لأن يوم القيامة هو بعث من في القبور.

    إذاً فأعلى مثل يضرب للإيمان بالله ربا خلق الإنسان من طين هو خلق طائر حي من الطين، وأعلى مثل يضرب للإيمان باليوم الآخر هو إحياء الموتى.

    ما هو أعلى مثل للرحمة يمكننا أن نقيّم به أعلى مثل للإيمان بالله واليوم الآخر؟

    إنها رحمة الأبوين، فأعلى مثل للرحمة هي الرحمة الأبوية.

    فمن أحق الناس بالرحمة الأبوية الربانية؟

    لا شك أن أولى الناس بالرحمة الأبوية الإلهية المجازية وأحقهم بها هو الذي ليس أب.

    إذن فالرسول الذي ينبغي أن يمثل البشر في نيل الرحمة الأبوية الربانية ينبغي أن يكون قد خلق بدون أب، إنه المسيح ابن مريم عليهما السلام، جاء ليعبر عن هذه الرحمة الأبوية الإلهية بقوله : أبي وأباكم وأبانا الذي في السموات…

    لا شك أن لفظ (أبي، أباكم، أبانا) هو تعبير مجازي، وكذلك تعبير (الآب والإبن)، فرحمة الله بالناس كرحمة الأب بأبناءه، والمسيح يمثل الناس هنا، فالمسيح لم يقصر كلمة (أبي) عليه وحده لكي يدعي النصارى أنها حقيقة وليست مجازا، بل خاطب المؤمنين بقوله (صلوا لأبيكم، قولوا : أبانا الذي في السموات… صل لأبيك …).

    سلفيوا اليهود اعتبروا قول المسيح بدعة في الدين، والنصارى غالوا فيه، والغلو هو تقييم الشيء بأعلى من قيمته الحقيقية، فقلب المجاز إلى حقيقة يعتبر غلوا.

    ماذا عن الشهادة؟ ما هو أعلى مثل للشهادة؟

    إنها الشهادة الفعلية التي يقال عن صاحبها (شهيد)، فمن أصدق شهادة ممن ثبت في قوله وادعاءه حتى لو كلفه ذلك حياته!!

    هذا هو المثل الأعلى للشهادة.

    كل هدى يأتي به أي رسول يوصف بال ( بشرى )، ولأن آيات الهدى التي أوتيها المسيح عليه السلام قد بلغت أعلى مستوى فإن الوصف لكي يصل إلى أعلى مستوى فإنه ينبغي أن يصير إسما علما، لذلك سمي الهدى الذي جاء به المسيح (إنجيل)، فالإنجيل كلمة يونانية تعني (البشرى).

    اليهود قوم ماديون ، حتى المسائل الروحية يخضعونها للأسباب، ولادة المسيح أخضعوها للأسباب، فرموا أمه ببهتان عظيم، ووفاة المسيح عليه السلام ردوها أيضا للأسباب (المسامير)، فكأن الله تعالى يقول لهم في الحالتين:

    أنا الذي نفخت الروح وليس بالسبب الذي زعمتموه.

    وأنا الذي قبضت الروح وليس بالسبب الذي زعمتموه (قتل).

    قول المسيح عليه السلام عن نفسه:

    {وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً }مريم33

    لاحظ أن المسيح أكد السلام ب (ال) التعريف لأنه عليه السلام لم يسلم من ألسنة الناس(اليهود) في ثلاثة مواطن:

    يوم ولد : اتهم اليهود أمه بالفاحشة ، فهو في نظر اليهود لعنهم الله ابن زنا.

    يوم مات : قالت اليهود عن المسيح إنه دجال ونال جزاءه قتلا ويوم القيامة (يوم يبعث حيا) سيكون جزاؤه جهنم وذلك مصير الدجالين مدعي النبوة.

    فلأن هذه الافتراءات الثلاث ستقع لا محالة لذلك تأكد (السلام) ب (ال) الذي يعني البراءة من هذه الافتراءات وسلام عليه من هذه الأباطيل.

    أما عن يحيى عليه السلام فليس هو المتحدث عن نفسه بل الله هو الذي قال ذلك عن يحيى، فلم يؤكد السلام ب(ال) التعريف لأن القدح في يحيى عليه السلام لن يحصل، والله تعالى إذا صدر السلام منه لأحد فلن يجرؤ أحد على مسه بسوء قولا أو فعلا، فاليهود إلى الآن لا يتكلمون بسوء في شخص يحيى عليه السلام.

    لقد قلت من قبل إن المسيح (روح من أمر الله) ضرب مثلا للروح، وبالروح يحيى الإنسان، هذا يعني أن المسيح ويحيى عليهما السلام ضربا مثلا للإنسان (يحيى بالروح)، فكأن يحيى ضرب مثلا للجسد، والمسيح ضرب مثلا للروح.

    إذا قُتل إنسان فإن الجسد هو الذي تهدم بنيته فيموت، أما الروح فإنها لا تموت ولكن تتألم فقط ما دامت في الجسد، ثم تفارق الجسد إلى بارئها، فيحيى قتل والمسيح تألم فتوفاه الله ورفعه إليه.

    المسيح عليه السلام حجة على الملحد منكر البعث في أي زمان، فالملحد ما أنكر وجود الله إلا لأنه ينكر البعث (قيام الساعة)، فلو قيل له إنه ظهر في التاريخ رجل يدعو إلى الله والإيمان بالبعث ومن ضمن آياته إحياء الموتى ،فإن أنكر فسيقال له : هؤلاء أتباعه ما زال لهم وجود إلى اليوم وهم أكثر أهل الأرض، فسيقول إنه ساحر استخف بعقول الناس لو أمسكوه ليقتلوه فسيعترف بكذبه لينجو من القتل، والجواب الذي يفحم الملحد هو أنه حصل بالفعل أن أمسكوه وقدموه للقتل ومع ذلك استمر يقول إنه رسول الله وتلك شهادة له أنه صادق في دعواه.

  33. المهم ان الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ان مات او رفع الى السماء فان الله قادر على ارجاعها وقت يشاء
    المهم ان الله سيبعثه في اخر الزمان لكي يقتل الدجال
    والمهم ان نؤمن بالله الواحد الاحد وبمحمد صلى الله علية وسلم وجميع الأنبياء والمرسلين لا نفرق بين احد منهم
    ونحن برسالتهم مؤمنين وهي توحيد الله لا شريك له

  34. الاخ الحسن اشكرك كلامك ممتع وجميل ومتبحر فى اعماق الايمان ولكنى  احب ان اعلق على كلامك ان المسيح عليه السلام
    لم يصلب نهائى ولم يقتله اليهود نهائى وسر الموضوع كله يكمن فى كلمة واحدة   ما بين قوسين ((شبة لهم ))
    حضرتك تقول انه صلب على الصليب ولكن صلبه ليس صلبا لانه لم يموت من الصلب وانه لم يقتل لانه مات وهو على الصليب
    وبذلك يكون هو بالطب الشرعى ليس مصلوبا وليس مقتولا ولكنه امامهم جثه توفاها الله سبحانه وتعالى وهى طاهره طهرها ربها سبحانه وتعالى ورفعها اليه اى مرتفع عن الارض
    كلامك شديد الاقناع ولكن كلمة شبة لهم تجعل موضوعك منقلب على نفسه والحقيقه هى ان من صلب وتم قتله شخص اخر
    وان المسيح عليه السلام توفاة الله وطهرة ورفعه اليه قبل ان يصل اليه اليهود فوجد الحرس انفسهم فى مشكله لاختفاء المسيح وهو تحت الحراسه فكان الحل هو احضار شبيه للمسيح وصلبه ورفعها عاليا وقتله
    لان قول الله سبحانه وتعالى وما صلبوة تعنى لم يتم ربطة بالصليب ودق المسمير فيه
    انظر للايه التى فى عصر نبى الله موسى
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال امنتم له قبل ان اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم اجمعين

    صدق الله العظيم
    انظر للايه ان الصلب يتم بعد التقطيع كى يعلق الشخص فينزف وهو معلق حتى يموت على الصليب
    هذا قبل الاسلام والمسيحيه فى عصر موسى عليه السلام اما بعد الاسلام
    بسم الله الرحمن الرحيم
    انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم

    صدق الله العظيم
    اذا الصلب عقوبة منفصله عن القتل وهذا لا ينفى انها ممكن ان تكون سبب للقتل
    فمن هنا يتضح ان الصلب لم يحدث للمسيح نهائى فقول الحق وما صلبوة تعنى معنى الكلمة بمنتهى التركيز لم يصلب نهائى

    ثم لو كان مات قبل الصلب واصبح جثه معلقه على الصليب فهذا يتنافى مع قول الحق ((ومطهرك من الذين كفرو))
    وايضا رفعهم له على الصليب يتنافى مع قول الحق(( ورافعك الى))  فالله سبحانه هو الذى رفعه وليس البشر رفعوة على الصليب
    وايضا فكرة ان المسيح صلب تتنافى مع ايه فى القران(( وجيها فى الدنيا والاخرة ومن المقربين ))فكيف يكون وجيها فى الدنيا ويتم ازلاله فى الدنيا على يد المشركين النجس وايضا قول المسيح (( السلام عليا يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا))
    تؤكد انه عاش فى سلام حيا ويوم موته كان سلام فهل من السلام تعليقة على صليب معذبا من اليهود
    هذا كلام غير مقنع يا اخى

    اخى المسيح مات موت طبيعى وتم تطهيرة بامر من الله بيد الملائكة ثم حملوة الى الله فى مكان قريب فى السموات
    وهو لن يعود الا يوم القيامة يبعث من السماء والبشر يبعثون من الارض ثم يحدث ما هو مكتوب فى اخر سورة المائدة

    اخى ان اكبر عالم حاليا على كوكب الارض هو بنور صالح مكتشف ان الصلاة ثلاث صلوت مكتوبه
    حتى يظهر من هو اعلم منه ففوق كل ذى علم عليم

  35. الاخ
    هناك  قراءة اخرى للموضوع تتعلق  بالترادف بين كلمة الموت والتوفي  وبين الروح  والنفس
    وحيث   لاترادف
    فالتساؤل المطروح  هل مات المسيح ام توفاه الله
    وللاجابة على هذا التساؤل  احيلك الى البحث المنشور على الصفحة الحرة  في هذا الموقع   بعنوان النفس والروح في المفهوم القراني  ل  مهدي الكبيسي
    الجزء الاول   تناولنا  فيه الفرق بين الموت والتوفي   وان الوفاة  هي كلمة غير قرانية (لم ترد في المصحف)
    وان الروح  اسم ذات  وليس لها جمع  فكلمة ارواح (غير قرانية ايضا)  وبينا الفرق بينها وبين النفس لازالة  اللبس في فهم  الايات ومنها ما يتعلق بموت او صلب المسيح
    وفي الجزء الثالث من البحث  تناولنا فيه  قضية موت او توفي الميسيح من وجهة نظر قرانية على اساس مبدا عدم الترادف
    وبينا فيه ان المسيح لم يصلب ولم يقتل  ولكنه  الله توفاه   وان عودته الى الحياة  امر غير مؤكد قرانيا
    انها  على كل حال قراءة من وجهة او زاوية اخرى
    ارجو الرجوع اليها  وانتظر منك  ردا  ان شاء الله

  36. الحمد لله الجمعه الماضية كانت خطبة البيت الحرام كلها عن الفكر القرانى فكرة ترك علم الحيث والاعتماد على على الله وحدة كمشرع وان القران يكفى للانسان ان يكون حامل للسنة والتشريع بدون اخطاء بشريه
    وطبعا لان الشيخ الخطيب يعارض هذا الكلام كانت الخطبة بصيغة التنفير والابعاد للناس عن ذلك
    ولكن مش مهم المهم ان الفكرة وصلت للعالم ان كوكب الارض

  37. الجمعه السابقه كان الخطبه كلها تتحدث عن الفكر القرانى والحمد لله ان البشريه قد وصلتها الرساله ان الفقه الصحيح للدين هو الذى يعتمد على القران فقط وان السنة داخل القران وليس خارجة
    صحيح الخطبة كانت تدعو لعكس ذلك الا ان المهم هو وجود الفكرة فى عقول البشريه وكل انسان مسئول عن نفسه
    ان يتبع ما انزل الله ام يتبع علماء الدين ويفعل مثلما يفعلون من اخطاء فى الدين
    وهذة الخطبة هى اكبر انتصار لاهل القران انهم اصبلحو لهم وجود عالمى وكل العالم يعلم بهم
    والانسان بطبيعتة فضولى سيذهب الى هؤلاء الناس ليقراء عنهم والنتيجة لو كل الف شخص تغير شخص واصبح قرانى فهذا يعنى ان الاسلام سيعاد تنقيح الفقه وظهور علماء دين يعتمدون على الله وحدة  وكلامة ويتبعون السنة من خلال القران وليس من خلال كتب علم الحديث الذى دمر الاسلام
    اما الجمعه التى قبل الماضية كان الخطيب بالكعبة يتحدث عن الرويبضة
    وحديث الرويبيضة هو سلاح الشيطان لتتفية المفكرين والمثقفين حتى لا يبحثون عن الحقيقه والحديث يستخدم
    لزم العباقرة والمفكرين والمثقافين حتى يتم وقفهم عن التدبر والبحث عن الحقيقه
    فلو خرج رجل للناس يفتح عيونهم ان علم الحديث باطل خرج حديث الريبضة وحديث الرجل الجلس على الاريكه وهو شبعان ويقول بيننا وبينكم كتاب الله ما وجدنا فيه حلال فهو حلال وما وجدنا فيه حرام فهو حرام
    الحديث الاول والثانى هى اسلحة ضد الفكر الانسانى المستنير الذى يبحث عن الحق ليتبعه

  38. بعد دراسة الفوارق الدينيه عند السنه والشيعه وصلت الى حقيقه للاسف بعد مرور 45 سنه اكتشفتها اليوم
    لا يوجد علماء عند اهل السنة والجماعه نهائى حتى الشعراوى نفسه لانه لو كان على هدى لكان اكتشف هذة الحقيقه اثناء حياتة ولكنه ابتلع العلم من الكتب الصفراء وفسر القران من خلال نظارة البخارى وغيرة من كتاب الحديث
    وانا لا انكر ان الشيخ الشعراوى عملاق فكريا من حيث اللغه العربيه وانه قدم للعالم تفسيرات مبهرة لبعض ايات القران
    ولكن المشكله انه لم يصل لصلب الاسلام وحقيقة الدين
    وللاسف علماء السنه والجماعه يضللون الناس بمعلومات دينيه غير صحيحة وهم يحسبون انهم يحسنون صناعا

  39. هذا الرجل هو امام الطائفه الشيعيه فى العالم الاسلامى على كوكب الارض
    ومن الخطأ ان يكون خلف ايران العكس هو الصحيح يجب ان تكون ايران كلها خلفه للاسباب الاتيه
    1- هو قائد عسكرى فى قلب العالم الاسلامى بين قارات العالم
    2- هو يتحدث اللغه العربيه اللغه المقدسه لغة القران فلا يصح ان يكون خلف صاحب لغه اخرى
    3- يستطيع ان يتفاهم مع قيادات العلمن الاسلامى لانه يتحدث العربيه ويفهم عادات وتقاليد العرب
    4- غير معروف بانه يسب الموتى من القرن الاول من الاسلام اى الصحابه ولن اعرف عنه انه يسئ لازواج النبى
    وبناء عليه يجب تصحيح وضع العالم الاسلامى لطائفة الشيعه وان يكون حسن نصر الله هو خليفة الطائفة الشيعيه فى العالم
    فعلى القيادات الشيعيه فى العالم ان تعلن حسن نصر الله هو خليفة الطائفة الشيعيه فى العالم

  40. زواج المتعه بشروط الزواج المنصوص عليها فى القران حلال حلال حلال
    وكلام علماء السنه والجماعه وسخريتهم من الزواج المتعه هو جهل بالدين
    وليس هذا فقط بل وسب عرض للاطهار ممن تزوج زواج متعه من المسلمين
    والافظع من ذلك هو تحليل علماء السنة والجماعه زواج المسلمين من اهل الكتاب بدون ان يدخلو الاسلام اى يسمحون لمشرك لن يتزوج من مسلمة طاهرة او مشركة ان تتزوج من مسلم طاهر
    وهذا هو الزنا لان المسمؤمن محرم عليه الزانيه والمشركة بنص اية سورة النور
    فالاسلام يحل الزواج من اهل الكتاب ولكن يحرم الامساك بعصم الكوافر اى لا زواج الا بعد اسلام الكتابى او الكتابيه اولا
    لان المشركين نجس اجسامهم محرمة على المسلمين

  41. لقد ظهر التفسير الحديث الذي خالف التفسير التقليدي القديم، حيث كان يناسب البيئة التي عاش فيها مشايخنا المجتهدون الذين كانوا يتخيلون ان عيسى يسوع المسيح هرّبه الله عن اليهود بحيلة الشبه وكأن الله في حاجة للحيل وهو القادر على كل شيئ الذين أرادوا قتله فرفعه إليه وهو الآن حي يُرزق بجوار خالقه منذ أكثر من ألفي عام كل هذا الخيال الغريب يخدم المسيحية بل متأثر بها لأنهم هم الذين ألهوه وقالوا قام من بين الأموات بعد الصلب هو في السماء. اقرأوا الإنجيل المحرف والحق الذي لا ريب فيه وارجعوا إلى الشيخ شلتوت وفي فتاويه والشيخ محمد الغزالي وسيد قطب المصريين وغيرهم وإن شئتم فاقرأوا التفسير الكبير لأحد علماء الجماعة الأحمدية كلهم يجمعون أن عيسى بن مريم البتول مات موتة طبيعية كسائر الأنبياء والرسل بل كسائر الناس. ماهذه الخرافة التي لا نستسيغها ولا تستقيم. إن عيسى عليه وعلى نبينا السلام حي خطأ على طول إنه توفاه الله . يا عيسى إني متوفيك ورافعك.. أما ما ورد في الأيات بل رفعه إليه فالرفعة هي المكانة والمنزلة وإدريس أيضا رفعه إليه منزلة مجازا كما ورد في آيات أخرى لا حقيقة ولا حرفيا. إقرأوا بلاغة القرآن المجيد وتدبروا تستنيروا .

  42. ليس كل ما يعرف يقال ماذا تعني هذه العبارة تعني ان نخفي بعض العلم او الحقائق . وهذا يتافى مع قول من كتم علما.فما رأيكم.

  43. DEAR BROTHERS
    TRY TO EXPLAIN WATER AS WATER IS FUNNY AS ALL OF US KNOW WHAT WATER IS
    FOR THE ISSUE OF JESUS CRUCIFICTION OR CRUCIFIXATION
    I REFER YOU ALL TO MR AHMAD DEEDAT BOOK AS WELL AS HIS LECTURE IN AUSTRALIA ON THE GOOD FRIDAY QUOTING FROM OLD AND NEW TESTAMENT ALSO DR ADNAN IBRAHIM HAD AVERY GOOD LECTURE ABOUT THE SUBJECT

  44. الموت غير الوفاة والفرق بينهم كبير السيد المسيح توفيا ولم يمت راجع معلوماتك

اترك تعليقاً