النساء ليسوا هم الاناث – لطيفة الحياة

النساء ليسوا هم الاناث – لطيفة الحياة

 جميع الآراء الواردة في هذا الموضوع تعبر عن رأي كاتبها، وليس بالضرورة أن تكون متوافقة مع آراء الدكتور محمد شحرور وأفكاره

جاء في سورة النساء {واتو اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم انه كان حوبا كبيرا وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا} الآيات: 2 – 3

قبل أن نخوض في تفكيك وتحليل هذه الآيات من البلاغ المبين ينبغي أن نعي أمرا هاما وأساسيا بل، نركز عليه جيدا في تأملاتنا داخل سورة النساء منذ بدايتها حتى نهايتها، ألا وهو أن الخطاب في السورة موجه للناس عامة. الناس الدين عرفتهم بداية السورة بأنهم رجالا كثيرا ونساء بثهم الله من زوج خلقه من النفس الواحدة {يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء} الآية:1 ولكوننا نضع اللا ترادف قاعدة في فهم ألفاظ القرءان الكريم ومن ثمة عدم الاشتراك اللفظي بين مفرداته فإنه يحق لنا طرح هذه الأسئلة على سورة النساء خاصة والقران عامة: هل الرجال هم الذكور؟ وهل النساء هم الإناث؟

نذكر بأن موضوع سورة النساء – كما مر معنا في الحلقة الأولى – هو تحديد تقوى الناس لله في علاقتهم بالأرحام. هؤلاء الأرحام الذين استفتحت السورة الحديث عنهم باليتامى كفئة مستضعفة في المجتمع. فعن أي يتامى تتحدث الآيات؟ وكيف يتقى الناس الله في اليتامى؟ وما علاقة اليتامى برجالاً كثيراً؟ وما علاقتهم بالنساء؟

سنحاول أن نقارب الإجابة على هذه الأسئلة من خلال الآيات نفسها، وذلك بالتتبع البسيط لمضامينها التي تحدد تقوى الناس لله في اليتامى في ثلاث حالات:

1 – الحالة الأولى:

{واتو اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم انه كان حوبا كبيرا}

أن يؤتي الناس اليتامى أموالهم.

– ولا يتبدل الناس الخبيث بالطيب.

– ولا يأكل الناس أموال اليتامى إلى أموالهم لأنه كان حوبا كبيرا.

2 – الحالة الثانية: خوف الناس ألا يقسطوا في اليتامى.

{وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}

– فلينكح الناس ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاث ورباع.

3 – الحالة الثالثة: إن خاف الناس ألا يعدلوا في اليتامى.

{فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا}

  • انكاح الناس واحدة من النساء.
  • أو انكاح الناس من ما ملكت أيمانهم.
  • ذلك (انكاح واحدة من النساء أو ما ملكت الإيمان) أدنى ألا يعول الناس.

هنا يحق لنا طرح الأسئلة الآتية، والتي على أساسها سيتم حل كثير من الغموض الذي يلف الآيات في أذهاننا، وربما كان سببا في منزلقات القراءات السلفية السابقة إذ، ذهبت تتحدث عن تعدد الزوجات وتشرع له مستندة إلى هذه الآيات من سورة النساء.

  • لماذا لم يرتبط الحديث عن اليتامى الذين ورثوا أموالا بالانكاح والإعالة؟
  • ما علاقة القسط في اليتامى بانكاح ما طاب للناس من النساء مثنى وثلاث ورباع؟
  • ما هو القسط المطلوب هنا؟
  • لماذا أمر النص الناس بمفردة {فانكحوا} ولم يقل فتزوجوا؟
  • هل انكحوا تعني تزوجوا هؤلاء اليتامى أم اعملوا على تزويجهم؟
  • ما معنى ما طاب لكم؟
  • لماذا قال النساء ولم يقل الإناث؟
  • لماذا قال مثنى وثلاث ورباع ولم يقل اثنتين أو ثلاثة أو أربعة؟
  • ما علاقة القسط في اليتامى بالنساء وبالانكاح وبالإعالة؟
  • ما علاقة العدل في اليتامى بالنساء وبالا نكاح وبملك اليمين وبالا عالة؟
  • لماذا ارتبط القسط في اليتامى بمثنى وثلاث ورباع بينما ارتبط العدل بواحدة أو ما ملكت إيمان الناس؟
  • ما معنى ملك اليمين؟
  • هل ملك اليمين هم إناثا أم ذكورا أم هما معا؟
  • ما علاقة النساء باليتامى؟
  • هل اليتامى في النص هم من فقد آباءهم؟
  • ما هو الفرق بين الناس وبين اليتامى؟
  • من هم الناس؟ هل الناس هم الذكور كما حددتهم القراءات السلفية؟
  • هل كل الناس سيهتمون لليتامى أم هناك تمثيليات لهم في المجتمعات حسب تطورات أنساقها المعرفية؟
  • هل دوما بيت مال المسلمين هو الشكل الوحيد لكفالة اليتامى؟

إذن، هذه مجموعة من الأسئلة البسيطة، التي اطرحها هنا كدعوة للتأمل والتفكير الجماعي الذي يجعلنا نتفاعل تفاعلا إيجابياً مع هذه الآيات ونقاربها لتحديد تقوى الله المطلوب في اليتامى ذكورا كانوا أو إناثا، يتامى الأب أو الأم أو هما معا، إذ لم يرد أي شيء يجعلنا نتحدث بالتخصيص ها هنا. لكن من يكون هؤلاء اليتامى حسب الحالات الثلاث؟ هل اليتامى في الحالة الأولى هم أنفسهم يتامى الحالة الثانية وهل هم أنفسهم يتامى الحالة الثالثة؟

يتبين أن اليتامى في الحالة الأولى هم الذين ورثوا أموالا، حيث ارتبط الحديث عنهم بالمال بينما في الحالة الثانية ربطوا بالقسط والانكاح، وفي الحالة الثالثة بالعدل والانكاح. هذا القسط والعدل الذي جاء لتحقيق الإعالة المادية التي حرموا منها لعدم توفرهم عن المال الموروث كما في الحالة الأولى.

فبالنسبة لتقوى الله في علاقة الناس باليتامى في الحالة الأولى تحدد في إيتاءهم أموالهم وعدم تبدل الخبيث بالطيب وعدم أكل أموالهم. فالغرض هو الحفاظ على أموال اليتامى حتى تسلم لهم كما هي، إذ نلاحظ هنا أن النص لم يتحدث عن الإعالة لكنه حذر من أكل أموالهم قائلا: {انه كان حوبا كبيرا}. أما في الحالة الثانية فيتحدد التقوى (القسط) في انكاح ما طاب من النساء مثنى وثلاث ورباع بينما عدل الناس المرتبط باليتامى في الحالة الثالثة يتحقق بانكاح واحدة من النساء أو من ملك اليمين. ونلاحظ هنا:

1 – أن النص ختم الحديث عن الحالتين الثانية والثالثة بـ {ذلك أدنى ألا تعولوا} على عكس الحالة الأولى مما يبين أن تقوى الناس الله في اليتامى في هذه الآيات له علاقة بالمال والإنفاق، وأن العدل والقسط المطلوبان لهما علاقة بالمال، يحصلان بوجوده ويغيبان بغيابه.

2 – أن النص في الحالة الثالثة (العدل) ربط النكاح بالنساء أو بملك اليمين {فواحدة أو ما ملكت أيمانكم}. مما يعني أن هناك خيار في الانكاح بين النساء وبين ملك اليمين. فلو كانت النساء هنا تعني الإناث من اليتامى أو أمهاتهم لما وقع الخيار فيها مع ملك اليمين، إذ ما علاقة ملك اليمين باليتامى؟ وما وجه القرابة التي تجعل انكاح ملك اليمين يحقق التقوى في اليتامى؟

3 – وجود ملك اليمين هنا في الآيات يدل على أن الانكاح المقصود ليس هو الزواج من اليتامى أو من أمهاتهم وإنما تزويجهم هم مثنى وثلاث ورباع باعتبارهم جزء من النساء.

إذا اعتبرنا هنا بما تقول به هذه القراءات السلفية من أن النساء هم الإناث فإننا نفهم من النص ما يلي:

  • أن المقصود باليتامى هم الذين فقدوا آباءهم الذكور في حين ما زالت أمهاتهم على قيد الحياة (النساء).
  • أن النص همش يتامى الأمهات وتناول يتامى الآباء فقط.
  • أن الإناث (النساء) خارج دائرة الناس الذين وجه لهم الخطاب في السورة وبالتالي فخطاب الله ذكوري، أي انه موجه للذكور.
  • أن الرجال تعني الذكور.
  • أن النساء (الإناث) غير معنيات بالقسط والعدل في اليتامى وبالتالي غير معنيات بتقوى الله.
  • أن الأسلاف جعلوا النكاح مرادف للتزويج.
  • إن خطاب القران ضد سعادة الأزواج وذلك لان هناك الكثير ممن يبغي القسط في اليتامى لكنه لا يريد التزوج من النساء.
  • أن الإسلام يحقق سعادة أفراد على حساب تعاسة أفراد آخرين، فما ذنب الزوجة التي يتزوج عليها زوجها ثانية وثالثة ورابعة فقط ليعدل ويقسط في اليتامى؟

استنتاج:

إذا كان الخطاب هنا موجه للناس فمن الطبيعي أن تكون الإناث جزء من الناس وضمن الناس وليس خارج دائرتهم، ولهذا فلا يجوز القبول بكون النساء هم الإناث من جهة العقل والمنطق أولا ومن جهة اللا ترادف في القرآن الكريم ثانية.

وعليه فالخطاب هنا موجه للناس ذكورا وإناثا بتحمل مسؤولية اليتامى، وتحقيق القسط والعدل فيهم المرتبطان بالإعالة المادية. وعلى هذا الأساس يتوجب علينا إعادة فهم مفردة (النساء) بعيدا عن الاشتراك اللفظي بينها وبين (الإناث) – كما فعلت القراءات السلفية – كما يجب إعادة قراءة القران عامة وسورة النساء خاصة وفق هذا الطرح. حينذاك قد تنجلي أمامنا الكثير من الحقائق التي غابت عنا في النص بسبب هذا الاشتراك اللفظي بين النساء والإناث.

هذا يجعلنا نفهم أن النص يلفت انتباه المؤمنين (الرجال بمعنى الإناث والذكور) في المجتمع الإسلامي إلى إعالة اليتامى (جزء من النساء) كفئة مستضعفة، وذلك بإيتائها أموالها في حالة ارثها لأموال والعمل على انكاحها أي تزويجها في حالة عدم ارثها لأموال. فتحقيق القسط والعدل بمفهوم الإعالة المادية يمكن أن يأتي بطرق عديدة حسب تطور المجتمعات وتقدمها وليس بالضرورة أن نفهم النص بفهومات القراءات السلفية، التي ربطت تحقيق العدل والقسط في اليتامى بالزواج من هؤلاء اليتامى أو الزواج بأمهاتهم(النساء) مثنى وثلاث ورباع بل، اتخذت هذا النص سندا لها في القول بتعدد الزوجات. مما أدى بها إلى تحوير موضوع الآيات من القسط والعدل في اليتامى إلى القسط والعدل في الزوجات الأربع، ومن إعالة اليتامى إلى تعدد الزوجات. فلو كان النص يقصد بالنساء الإناث لقال اثنتين وثلاثة وأربعة بدل من مثنى وثلاث ورباع التي أدخلت بعض القراءات في مضاعفة العدد.

فإذا كانت رعاية اليتامى في مجتمع اليوم صارت من اختصاص جمعيات وهيئات ومؤسسات ولم تعد بالشكل التقليدي لمجتمعات الأمس فكيف إذن، ستتمكن هذه المؤسسات من تحقيق تقوى الله في اليتامى بحالاتهم الثلاث عن طريق انكاح النساء ( الإناث) أي الزواج منهم؟

بالنسبة للحالة الأولى التي يرتبط فيها التقوى بإيتائهم أموالهم فلا إشكال فيها، لكن المشكلة تظهر حينما نقبل بالترادف في القران فنفهم مفردة النساء على أنها الإناث، وعليه فكل من يريد تحقيق القسط في اليتامى يتوجب عليه انكاح الإناث مثنى وثلاث ورباع، أما إذا أراد تحقيق العدل فعليه انكاح أنثى واحدة أو ما ملكت إيمانه.

هنا ستظهر مشاكلنا مع النص إذا نحن ارتهنا في فهمه للقراءات السلفية السابقة، فالجمعيات والهيئات المكلفة باليتامى تضم إناثا وذكورا فكيف للإناث بانكاح الإناث مثنى وثلاث ورباع؟ وهل كل من يريد تحقيق القسط والعدل ذكرا كان أو أنثى ملزم بانكاح الإناث بمعنى الزواج منهم؟ كيف يتصرف ذكر يحب زوجته وتحبه زوجته ويريدان تحقيق العدل والقسط في اليتامى؟ هل هو مجبر على انكاح مثنى وثلاث ورباع من الإناث؟ أين القران من سعادة الزوجة الأولى التي تنقلب تعاسة بمجرد زواج زوجها من أنثى أخرى؟ أليس التعدد في الزوجات سببا لإنتاج يتامى جدد بما يخلقه من مشاكل عائلية؟

اعتقد انه إذا نحن قبلنا بان النساء ترادف الإناث فان هذه الآيات من سورة النساء تدعوا لشيء مخالف لتعاليم وقيم القرآن، التي تقف ضد العلاقات الجنسية المثلية من سحاق ولواط. إذ لا مفر هنا من القبول بانكاح الإناث – كجزء من الناس الذين وجه لهم الخطاب – للإناث(النساء) مثنى وثلاث ورباع من اجل تحقيق القسط والعدل في اليتامى. كما يجرنا هذا، إلى طرح السؤال على مفهوم ملك اليمين، إذ ربط الحديث عنها باليتامى والانكاح والنساء. فهل هن دوما إناثا كما أفهمتنا ذلك القراءات السلفية؟ فتوجيه الخطاب للناس ذكورا وإناثا إضافة إلى ارتباط مفردة النكاح بالنساء وبملك اليمين في هذه الآيات لكاف أن يجعلنا نقتنع بما يلي:

1 – النساء ليسوا هم الإناث.

2 – ملك اليمين فئة مستضعفة مثلها مثل اليتامى.

3 – إذا لم يستطع المؤمنين تزويج مثنى وثلاث ورباع من النساء فعليهم بتزويج واحدة من النساء أومن ملك اليمين.

4 – ملك اليمين إذا تتبعناها في القران وجدناها واسعة الدلالة فعمال المصنع ملك يمين صاحب المصنع.

5 – يدخل في مفهوم ملك اليمين الذكور والإناث مثلها مثل اليتامى، وبالتالي فملك اليمين ليسوا دوما إناثا، وليسوا هم الجواري والإماء.

وختاما نرى انه دون هذا الفهم (النساء ليسوا إناثا) يبقى السؤال مطروحا، هل يدعوا القران للارتباط المثلي وبالتالي للعلاقات الجنسية المثلية كالسحاق؟

(33) تعليقات
  1. اولا اشكرك على هذا الجهد المجدد ثم من خلال الايات التالية :
    زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن الماب

    الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا

    لا جناح عليهن في ابائهن ولا ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانهن واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا

    الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا
    وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا

    يتضح ان النساء هى مجموعة من الذكور و الاناث قابلة للاستضعاف و يمكن الا يستطيعون حيلة و نحن نقول عندنا فى مصر ما باليد حيلة اذا ضاقت الدنيا و هذا ينطبق على كل من يعمل عند اشخاص او تحت اشرافهم.
    و اليتيم فى كتاب الله هو القاصر فاقد الاب و قد يكون ذكر او انثى فاذا اراد الناس ان يقسطوا الى اليتيم كما فى الاية فلابد ان يكون لكلمة النكاح ايضا معنى اخر مثل الكفالة او التغطية كما فى لسان العرب ان نكحت الامطار الارض اى غطتها و اصلحتها.
    اما مثنى و ثلاث و رباع فلابد ان تكون طرق للكفالة و تحتاج الى بحث خاص. اما عن الخوف الا نعدل فواحدة او ملكت ايماننا فقد يكون المعنى هو اننا ان خفنا الا نقوم بالعدالة مثلا فى كفالة هذه الاسر التى بها ايتام مثنى و ثلاث ورباع فتكفى واحدة او ما ملكت ايماننا من الذين يعملون تحت اشرافنا و فى دائرتنا.
    ادعو الله ان يوفقك لمثل هذه الابحاث التى توقظ العقل و تفيد المجتمع و جهدك يا سيدتى مشكور.

     

  2. السلام عليكم اخواني
    اول فرضية اطرحها عليكم كي تكون النقاشات ذات هدف ومغزى هي الاتية
    ان كل واحد منا حفظ القران ووجد نفسه لسبب ما يعيش وزوجه في جزيرة ليس فيها ادنى شيء من هذه الحضارة والسؤال الذي يطرحه نفسه الن يجد في القران ما يقنن له حياته وحياة نسله الكل سيجيب بنعم اولا تسقط عليه في هذه الحالة الكثير من الاحكام بحكم عدم وجود اسبابها الكل سيجيب بنعم اوليست حقبة نزول الوحي  تعتبر من الحقبات الزمنية التي تعاملت معها احكام القران بما يتناسب ومستوى الفكر البشري انذاك وبحسب عالم الاشياء حينها
    حاول كم هاءل من الفقهاء والعلماء مسايرة مستحدثات الحياة من خلال سعيهم تاويل كتاب الله وتفسير سنة نبيه الكريم واؤكد على كلمة تفسير لان المبغم منها والغامض والمتنافي لكتاب الله يحتاج الى تفسير فاصبح الشرح يحتاج الى تفسير فكانت ابحاثهم تتسع في مسائل وتضيق في اخرى بحسب الحاجة حتى ضاق الفكر الاسلامي ليتلخص في الجنس والسرقة والصلاة والوضوء واللباس وفي كيفية استعباد المراة
    احتكر اناس كلام الله وكاني به لم ينزل ال عليهم فبات الواحد منا مهما كان مستواه الثقافي ما عليه الا ان يركن لاحكامهم وتاويلاتهم وما سواهم ضال وكافربالله لا كافر بهم
    سئمنا هذا المنطق اوليس كل واحدمنا  مسؤول امام ربه اوليس القران منزل لكل الخلق اوليس القران كلام الله تتجلى معانبه لعبده على حسب نقاء نفسه ومدى ارتفاع الجانب الروحي لديه امن المنطق ان تبقى الامة تناقش الجنس واللباس وتتفنن في محاولات تحرير المراة وكانها شيء فما اطول هذا الحوار ومااعقده اليس في كتاب الله الا هذا وهو الذي حمل تفصيل كل سيء بين صفحا ته
    اخوتي واعزتي ان الله خاطبنا فعلينا الاصغاء والطاعة وكل ربط بالماضيييييييييييي ما يخص الا اصحاب
    تلك الاوقات الا ما كان قاسما مشتركا والننتقل للدعوة الى الله بما يليق بجلاله بعد ان ازيلت تلك الحجب وكسرت تلك الوصايات وزالت للابد حفظك الله ي شيخ شحرور وامثالك ويكفيكم انكم حررتوا العقول
     
    سلام الله عليكم
     
     

  3. سورة البقرة الآية 75
    أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

    سورة النساء الآية 46
    من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا

    سورة المائدة الآية 13
    فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين

  4. سورة آل عمران الآية 7
    هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب

    سورة النساء الآية 162
    لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما

  5. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( مسند أحمد )
    103 – أخبرني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنهم بينما هم جلوس أو قعود عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يمشي حسن الوجه حسن الشعر عليه ثياب بياض فنظر القوم بعضهم إلى بعض ما نعرف هذا وما هذا بصاحب سفر ثم قال: يا رسول الله آتيك قال: نعم فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه ويديه على فخذيه فقال: ما الإسلام قال: شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. قال: فما الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته والجنة والنار والبعث بعد الموت والقدر كله. قال: فما الإحسان قال: أن تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: فمتى الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال: فما أشراطها قال: إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان وولدت الإماء رباتهن قال: ثم قال علي الرجل فطلبوه فلم يروا شيئا فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا ابن الخطاب أتدري من السائل عن كذا وكذا قال: الله ورسوله أعلم قال: ذاك جبريل جاءكم يعلمكم دينكم قال: وسأله رجل من جهينة أو مزينة فقال: يا رسول الله فيما نعمل أفي شيء قد خلا أو مضى أم في شيء يستأنف الآن قال: في شيء قد خلا أو مضى فقال رجل أو بعض القوم: يا رسول الله فيما نعمل قال: أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة وأهل النار ييسرون لعمل أهل النار قال يحيى: قال هو هكذا يعني كما قرأت علي.

  6. السيد عبد الله المحترم تحية طيبة و بعد
    كل الايات التي استشهدت بها تصف الحال الحقيقي لائمتك و شيوخك، فهم الدين يحرفون الكلام عن موضعه من بعد ما عقلوه، سامحهم الله تعالى.
    و شكرا

  7. بعد ان انزلت كتب الاستاذ شحرور على الكمبيوتر قرات شيئا يسيرا وبدات اقرا هذه المشاركات والاسس التي اقام عليها الدكتور
    شحرور فكره واقول بكل صراحة وجدت عجبا عجيبا واصدق الدكتور فقد اعجبت به اول الامر عندما سمعت نقاشاته مع عبدالصبور شاهين والبيومي لكنني بعد ان تابعت القراءة وجدت ان هناك مؤامرة على العقل المسلم ومن ثم على الاسلام ذاته فالاخت التي
    تريد ان تفهمنا ان النساء هم رجال واناث هههههههههه غير موفقة اطلاقا وهذا تنطع وجهل يجب ان لا يضع الانسان الذي يحترم نفسه ويحترم من يقرا له فيه .يا سيد احمد ما هذه العبقرية وهذا الاستنتاج الغريب. اذا كان هذا مستوى الدكتور شحرور وهؤلاء
    اتباع مذهبه فلا ارى الا انكم فقاعة كغيرها من الفقاعات التاريخية اتت وذهبت بذهاب اصحابها .ولا انكر ان هنا بعض الافكار التي وردت على لسان الدكتور شحرور تستحق الاحترام والدراسة ووضعها في سياقها الصحيح لكنه دمرها باجتهادات غريبة لا يريد من ورائها علم ام جهل تدمير الاسلام بتدمير السنة المطهرة , سارفع الان ما حملت على الكمبيوتر من كتب الدكتور لاحمل ما فيه فائدة من فكر وعلم ودليل .

  8. عزيزي الاخ محمد الشيخ
    أود ان اوضح لك امرا مهما جدا  ارجو ان تتفهمه كما انني سأطرح عليك بعض الاسئلة التي لا انتظر منك اجابة عنها فيكفيني ان تجاوب عليها  بينك وبين نفسك بكل صدق لتصلك رسالتي
    اولا : نحن هنا كمفكرين  وطالبين للعلم وكباحثين عن حقائق الامور مسترشدين دوما  بقوله تعالى ‏ ‏{‏‏فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}‏‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 17-18‏]‏،  وقوله تعالى   ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )  تختلف نظرتنا للامور  وتختلف طريقة تعاطينا  مع ما نسمع ونستقبل فقراءة كتب الدكتور الشحرور او غيره من المفكرين وتبني وجهة نظره او وجهة نظر مفكر اخر  لا تعني بتاتا  اننا  متبعون لمذاهبهم او اننا ننتمي لمذهب من الاساس والدكتور الشحرور وغيره من المفكرين  لا ينتمون لمذهب  لان مجرد عملية التفكير  كانسان  مجرد من اي موروث أبوي واستقبال التنزيل الحكيم  كئناس  لهم عقولهم  وقلوبهم  تفرض عليك  مسالة عدم التمذهب  باي شكل من الاشكال  لتصل الى حالة عقلية وقلبية كأنسان  يؤمن  بخالق اوحد منزه عن الوجود وعن الشراكة سماها ابونا ابراهيم عليه السلام  بالاسلام   اما عن مسألة التمذهب او الانتماء لمذهب يحمل اسم شخص ايا كان عالما او حاكما او ملكا  فذلك يعني  ان تذهب الى ما ذهب اليه صاحب المذهب ومن خلفه دون ان نحيد  مغلبين مسالة النقل على العقل  ومن الطبيعي ان الانسان لا يستطيع ان يذهب في طريقين بالوقت نفسه  اننا هنا لا نأخذ الفتاواى  ولا المعتقدات المعلبة والجاهزة  فالاستماع لشخص يفكر بصوت عالي يفرض عليك ان تفكر انت ايضا بما يفكر به والعملية برمتها هي عملية تفكير وهو المذهب الانساني العام  الذي  فطر الله الناس عليه  وبما اننا نؤمن ان الله تعالى  هو فاطر السموات والارض بما فيهن والتي تشملنا ايضا  وتشمل عقولنا  وقلوبنا وميلنا الطبيعي للتحليل والتفكير والاستنتاج  بكل مناحي حياتنا  يتعارض اصلا مع عملية  التقليد والاتباع  اننا هنا لا نشحذ  السمك  ولا  نشتري  السنارة اننا هنا نتعلم كيف نصنعها ونتخير المواد الخام لها  ونستحسن التصاميم  ونسعى دوما الى احسان صنعها  وذلك هو ما اشار الله اليه في الاية الكريمة التي  اسردتها  ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
    ثانيا : ارجو منك ان تجيب على سؤالي
    اليست تلك المؤامرة التي تتحدث عنها والتي تقع في مصاف ما سمعت من الدكتور ولم يعجبك  أمور تتعلق بكونك انسان عربي له موروثه الاجتماعي ومساحته الخاصة من الشرف  والغيرة والعيب بحيث تشعر حين سماعها بالخوف على عرضك وعرض مجتمعك  والغضب الشديد لعرفك ؟؟

  9. القول أن (النساء ليسوا هم الاناث) يخالف اللغة العربية لأن العرب لا يطلقون مسمى النساء إلا على الإناث
    وما خالف لسان العرب يصبح كلاماً عبثياً غير مفهوم
    وحول قول الكاتبة (وختاما نرى انه دون هذا الفهم (النساء ليسوا إناثا) يبقى السؤال مطروحا، هل يدعوا القران للارتباط المثلي وبالتالي للعلاقات الجنسية المثلية كالسحاق؟)
    هذا يسمّى في المنطق بأنه مقدمة فاسدة وبالتالي لابد أن تلد نتيجة فاسدة
    فالأولى التقيد بلسان العرب حتى لو لم نفهم معنى الآيات.
    لكن لأننا لم نفهم معنى الآيات فهل نخترع لغة جديدة لا يعرفها العرب لكي نحل إشكال الآيات؟
    أرجو من كل باحث أن يلتزم بقانون اللغة والعفل …فإن انفرط هذا القانون …لم يبق إلا اللعب والفوضى

  10. النساء هن الثيبات اى غير البكر من الاناث
    اما كلمة انثى تعنى نوع الجنس سواء كانت ثيب او بكر
    فطفلة بنت شهر نقول نوعها انثى ولا نقول نسئة اما المراة الجميله نقول ممتلئة انوثة اى كلها انوثة
    اما كلمة حرمة تعنى انها محرمة على غير زوجها وهى فى حرمتة ولا يحق لاحد ان يطلبها للمعشرة فهى محصنة بالزواج
    اما كلمة مرأة فهى تعنى انسانة ملفتة للنظر تنظر اليها العين
    ويقال مرأة على البت البكر والست الثيب غير البكر
    كقوله فوجد امأتان تزودان فقال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاة قصة موسى عليه السلام مع بنت الرجل الصالح سورة القصص

  11. اسمح أخي محمد حلمي أن أعقب على اشتقاق كلمات نساء وأنثى ومرأة لأهميتها في نظري
    كلمة نساء قريبة من معنى النسيان … وهو من معنى أن النساء غير مذكورات …لذلك كلمة النساء عكس كلمة الذكور … وكما يقال نسيت وعكسها تذكرت
    والأنثى قد تكون من الاحتواء للولد (أمومة) أو الزوج (سكن للزوج) … ويبدو أن الأصل الأقدم هو لفظ (أُثّى) … كأنها من معنى الأثاث والأساس (بيت الولد أو بيت الزوج)
    والمرأة مؤنث كلمة امرؤ أو مرء … والمرء ذكر ورجل … وقد يكون أصل الكلمة من معنى الخلق أو من معنى سيد

  12. لماذا اطلق على ثيبات الاناث انهن نساء

    السبب هو ان الفتايات التى بلغن الحيض يحدث لهن فقد فى الذاكرة اثناء فقد دم الحيض ولذالك تجد ان شهادة الرجل تساوى شهادة أمرأتان  ويطلق لقب نساء على كل من بلغت الحيض

    ونساء جمع كلمة نسيان ولكن مع التأنيث

    فكل النساء اناث ولكن ليس كل الاناث نساء الا اذا حضرها الحيض واصيبت الذاكرة عندها بصفة النسيان

    ومما سبق يتضح ان الذاكرة عند الفتاة اقوى من المرأة 

  13. الاثبات العلمى ان ما كتبت عن ذاكرة المرأة صحيح
     
    العوامل المؤثرة في كرب ما بعد انقطاع الدورة الشهرية :

    التغيرات الهرمونية :ـ

    هناك ارتباط مهم بين مستوى هرمون الاستروجين والأعراض التي تحدث في هذه الحالة مثل الاكتئاب والأعراض الجسمانية الأخرى ، وقد ثبت هذا الارتباط خاصة في حالات الانخفاض الحاد للاستروجين بعد الازالة الجراحية للمبيضين.

    وقد وجد أن هرموني الاستروجين والبروجستيرون لهما تأثير واضح على وظائف المخ في المرأة ، ليس هذا فقط بل وجد حديثاً أن هرمون LH وهرمون الذكورة (Androgen H) – والذي يفرز لدى المرأة بكميات قليلة – لهما تأثير بشكل ما في ظهور أعراض هذه الحالة .

    والتغيرات الهرمونية في هذه المرحلة -كما قلنا – هي عملية فسيولوجية طبيعية ولكنها إذا حدثت بشكل سريع تظهر الأعراض واضحة ومؤثرة ،وأيضاً إذا ساعدتها عوامل نفسية واجتماعية أخرى ظهرت الأعراض المرضية .
     
    =================================
    هنا يجد القرء ان ان الكلام على المرأة التى انقطع عنها الحيض
    الاجابة نعمم اعلم ولكن انظر الى الجملة
    قد وجد أن هرموني الاستروجين والبروجستيرون لهما تأثير واضح على وظائف المخ في المرأة
     
    تابع
    وتتكون الدورة الشهرية من أربعة مراحل:
    المرحـــــــــــلة الأولـــــــي:
    تبدأ في اليوم الأول من نزول الدم إلي نهاية نزول دم الحيض وفي أثنائها يتم إفراز الهرمون المسئول عن إنتاج الحويصلات المحتوية علي البويضات.

    المرحــــــــلة الثانيــــــــــة:
    تبدأ من نهاية نزول دم الحيض الي بداية مرحلة التبويض الجديدة وفي هذه المرحلة يتم إفراز هرمون الاستروجين الذي يساعد علي تقوية جدار الرحم لإستقبال البويضات الجديدة الملقحة ثم يقل إفراز الاستروجين ليبدأ إفراز الهرمون الذي يساعد علي إخراج البويضة من الحويصلات الخاصة بها.

    المرحـــــــــلة الثالــــثة:
    عملية التبويض غالبا ما تتم في اليوم الرابع عشر من بداية نزول دم الحيض( اذا كان مقدار الدورة 28 يوم ) وتبدأ البويضة في الخروج إلي قناة فالوب ثم الي الرحم وغالبا ما تبقي البويضة حية لمدة 24 – 48 ساعة .

    المرحـــــــــلة الرابعــــة:
    في هذه المرحلة يتم إفراز هرمون الاستروجين وكمية كبيرة من هرمون البروجسترون اللذان يساعدان على زيادة كثافة الجدار الداخلي المبطن للرحم لاستقبال البويضة الملقحة .

    الدورة الشهرية تكرر نفسها طوال فترة الاخصاب طالما أن المرأة يحدث لها حمل وتستمر هذه الدورة حتي تصل المرأة الي نهاية الاربعينات أو بداية الخمسينات من عمرها وهو ما يعرف بفترة انقطاع الدورة.

    ============================  

    برجاء ملاحظة عملية فقد واعادة المادتين التى تؤثران على المخ فى الدورة الشهرية للمرأة

  14. يهدى الله من يشاء
    الكاتبة اعلاه اختارة طريق الهدى بأفكار واهداف مسبقة فو صلت الى ماوصلة اليه لتنتقم  للنساء من كتب التراث المنقول بكلام انشائي  فأضلها الله .
    ومالهم بذلك من علم ان هم الا يظنون

  15. قرأت هذا البحث بكل تمعن وصبر، لأضيف ملاحظاتي عليه بكل موضوعية ودقة.
    أولا، اليتامى مفردها اليتيم، وطالما أن اعتمادنا أولا وأساسا على كتاب الله عزوجل فاليتيم هو القاصر فاقد الأب ذكرا كان أم أنثى. قاصر أي لم يبلغ النضج الجنسي حتى يَنكح أو تُنكح وفاقد الأب أي أن معيله ومربيه قد غاب لأي سبب من الأسباب موت أو غيره (الأب غير الوالد فالوالد إن لم يربي ويعيل مولوده فهو ليس أبا). فكل شيء قد ذكر في هذا البحث وبني على إنكاح اليتامى فهو غير صحيح إطلاقا.
    ثانيا، النساء جمع نسيء وهو ما تأخر أو تأجل أو اعتمد على الغير.كلمة النساء في كتاب الله ككلمة الرجال كليهما يشملان الجنسين ذكورا وإناثا. لقد ربطت كلمة النساء بالإناث حصرا في عقلية العرب المتوارثة لأن الأنثى يراها المجتمع بالضرورة متأخرة متراجعة تعتمد على غيرها، فالأنثى بالنسبة لمجتمعاتنا الذكورية الآبائية شيء (نسيء) يمتلكه الذكر (الرجل)، فالرجل هو المترجل المتقدم المعتمد على ذاته، طالما يربطه مجتمعنا بالذكر. هذا واقع الأمر وليس حقيقته. فالآية تعني بالضرورة أن أمهات اليتامى هن نساء يحتجن من يعتمدن عليه، ولو كان أمهات اليتامى رجال لما انطبقت عليهم الآية أساسا، أي أن أم اليتيم تعمل وتكسب وتطعم وتربي يتيمها بنفسها ولا تجتاج زوجا لأجل هذا الشيء بالتحديد.

  16. لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ (49)
    أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقيماً إِنَّهُ عَليمٌ قَديرٌ (50)يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيراً (30)
    يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذي في‏ قَلْبِهِ مَرَضٌ وَ قُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (32)يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثيراً وَ نِساءً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقيباً (1)يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى‏ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثى‏ بِالْأُنْثى‏ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخيهِ شَيْ‏ءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى‏ بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَليمٌ (178)
    أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى‏ (21)وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى‏ (45)
    فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى‏ (39)
    وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى‏ (3)لافرق الاناث جمع انثى لافرق بين النساء والاناث والله اعلم مع تحياتي للجميع

  17. هذا المنقلب انقلبت يا كاتبة ليس بجديد عليك،فنحن تابعنا خرجاتك و هرطقاتك منذ نقاشاتك ومداخلاتك في ساحة 3 مارس   بكلية العلوم او بين مدرجات كلية الاداب في المرحلة الجامعية،تحاولين تطبيق قاعدة خالف تعرف،لم تفدك شيئا فيما مضى فكيف لها ان تفدك، في الاتي،اللاترادف  هو ما ورد في كتابتك،(سيري الله يعفو علينا و عليك)

  18. تصويب: لم تفدك شيئا فيما مضى فكيف لها ان تفيدك في الاتي

    كدلك ارجو تصحيح عنوان المقال: النساء ليسوا هم الاناث الصحيح هو : النساء ليس هن الاناث ( باركا من الدارجة)

  19. ان كان سليمان هذا ابن جامعة فما بالك بعامة العرب يا ذكتورة؟؟؟؟؟

  20. سيدي…لم اصل بعد الى نصف سنك وهانا شاكر لما اتيتنا به من علم و صحوة مدى العقدين الاخيرين.
    لكني اراك وانت لم تتجاوز بعد عقدة التراث العقائدية وانت تتحدث عن دولة اسرائيل و انت تصف مؤسسيها بيهود خاضعين للموروث من اكثر من ٣٠٠٠ سنة.وانا اراها كاغلب اناس الارض دولة مؤسسية ناظمة خاضعة لنظام العصر الانساني ومؤيَّدة من اقوى دول العالم الديموقراطية و ممطارَدة من اكبر الدكتاتوريات الخانقة لشعوبها.
    مفردة اليهود مذكورة بعدد كبير و موزعة في كتاب الله باغلبيتها في حقل القصص القرآني اذ هي من المتشابهات،فلم تبذل جهدا في البحث لما تخلفه من تناقض المبني على موروثات اليهودية و نجاحها في عصرنا الحالي بما قدمه مفكروها مع اندماجهم في ارقى المجتمعات علميا و ادبيا.
    اليس من الغباء ان نربط محصول فكري صائب بموروثات القرن العاشر قبل الميلاد؟ اذن لمن تعد دولة اسرائيل الحاضرة و ما هي حقائق جذبها لارفع دول عصرنا؟ السيت بدولة اسلامية خاضعة لحدود الله المرسلة للعالمين وقد جفت من كل باطل و اتت عليها جريان الحق تلو الاخر؟.
    عفوا سيدي,,,من اراه يهودي العصر و قد سخطت عليه ظروف الحاضر هم نحن العرب و يهوديتنا ترجع للتزامنا الى اليوم بموروثاتنا الغبية و سبق ان اثبتت انها كانت تخضع لحركات يهودية انذاك بما فيها حركات البخاري و ما الى ذلك من مظلي الغير،و قد نسبت الى الرسول محمد!!.
    يهوديتنا المنحطة الحاضرة ستزيدنا انحطاطا ما دمنا لم ندرك بعد جدارة و قوة و انسانية اعدائنا و لم نعترف بمدى فطنتهم الالية للواقع المعاش.
    و لك شكري!.

  21. اقرأ منقودك قبل نقده يا سليمان:
     النساء وفق ما ارتأته الدكتورة جمع للنسيء، فكان لزاما أن تختار الدكتورة  الضمير هم للدلالة عليهم.
    أما إذا كنت تعتقد أن النساء في الذكر الحكيم  جمع للأنثى (علماً أن جمع أنثى هو إناث) فلا ضير في ذلك، لكن نحوياً لا يصح أن تقول «النساء ليس هن الاناث » الأصح أن تصحح قائلاً «النساء لسن هن الإناث»، هذا ما رآه النحويون الكلاسيكيون أمثال ابن مالك و أستاذه ابن معط الأمازيغي.
    أخيراً لم يرق لي استهتارك بالدكتورة، هذا ليس من شيمنا، و أنت تدري أن المرأة كانت من ملوك الجزائر قديما، ناقش الرأي بالرأي و كفى. 

  22. لقد أدركت الخطأ باعتبار نساء جمع إناث إلا إن إدارة الموقع لم تنشر التصويب. واعلم يا جاري العزيز بأن الطبع يغلب عل التطبع.ومن عرفت فعله و نهجه فما يدريك بقوله.المرأة ياجاري ملكة في بيوتنا غير أنها تسود ولا تحكم تجزي العطاء وتنتظر النزر القليل.شخصيا لست مع التعدد ،إلا أن  مقال الأستاذة الباحثة أصاب السهم في مخاطبة الفكر الحر،وبرأيي أخطا في تحليل المرجع باعتماد صورة النساء،أعيب في المقال مجاراة الدكتور شحرور، دون تمكن وتمكين.وهو ما يحذو بنا تذكر قصة مشية الحمامة ومرادفها.شكرا على التصويب

  23. لقد أدركت الخطأ باعتبار نساء جمع إناث إلا إن إدارة الموقع لم تنشر التصويب. واعلم يا جاري العزيز بأن الطبع يغلب عل التطبع.ومن عرفت فعله و نهجه فما يدريك بقوله.المرأة ياجاري ملكة في بيوتنا غير أنها تسود ولا تحكم تجزي العطاء وتنتظر النزر القليل.شخصيا لست مع التعدد ،إلا أن  مقال الأستاذة الباحثة أصاب السهم في مخاطبة الفكر الحر،وبرأيي أخطا في تحليل المرجع باعتماد سورة النساء،أعيب في المقال مجاراة الدكتور شحرور، دون تمكن وتمكين.وهو ما يحذو بنا تذكر قصة مشية الحمامة ومرادفها.شكرا على التصويب

  24. الأمر كالاتي: أمرأة – أمرأتان – نساء ((و هو الجمع))، و المرأة هي الأنثى التي بلغت الحلم، و تعرف شكلا باكتمال ملامح الأنوثة و وظيفيا بنزول الحيض بانتظام. و الأنثى أمراة و غيرها أيضا ممن لم يبلغن الحلم، كالفتاة و الصبية و الطفلة و المولودة.
    الخلاصة، كل أنثى أمرأة و ليس العكس صحيحا. الدكتورة مشكورة أن أثارت الموضوع، و مما بدا لي أنها مدفوعة بفكرة ان تعدد الزوجات يلحق ظلما بالزوجة الأولي، و هذا ظاهر الأمر، و لكن عند التحقيق فأن الأمر عكس ما رأت، و الموضوع يطول شرحه و تفصيله. المهم أن الدكتورة بعد أن رأت أن ذلك مما يتعارض مع العدل القراني ((الذي هو شيئ مسلم به)) راحت تبحث عن مرجعية أخري لتأويل النص، مما أفضى بها الي شيئ من الخلط،فبدا البحث غير واضحا, ختمته بسؤال ممجوج لم يمت الى الموضوع بصلة، و نحييها على المحاولة، و لها الأجر ان شاء المولى. 

  25. ما هذا؟؟ يا اخ عبد الرحمن ؟؟ لقد أخطأت و هذا هو الصواب : كل امرأة أنثى و ليس كل أنثى امرأة فالمرأة هي أنثى الإنسان البالغة لو قلنا كل انثى امرأة لأصبحت انثى الحيوانات امرأة ما هذا الخلط ؟ الا تعرفون أدنى مبادئ اللغة؟ و جمع امرأة هو نساء و المرأة هي أنثى الانسان البالغة عكس الطفلة التي لم تبلغ بعد و هناك مفردة ايضا جمعها نساء على حد رأي الدكتور شحرور و هي نسيء أي المتأخر و علينا ان نعرف اي الآيات ينطبق عليها معنى جمع نسيء و ايها ينطبق عليها جمع امرأة و بالنسبة للتعدد فهو مربوط حصرا بأمهات اليتامى و بالاقساط الى اليتامى و هذا نجده غالبا في حالات الحروب مثلا اذن هناك غرض نبيل و هذا ما اغفله التفسير السلفي فأهمل اليتامى اطلاقا و جعل من هذه الآيات آيات اشباع الغرائز و الشهوات فأعطى الحق للغرب باتهام الاسلام بأنه دين الشهوات و الغرائز و هو في الواقع دين الرحمة و القسط الى اليتامى و المودة و الرحمة .

  26. انثى الانسان تمر بمراحل طفلة ثم فتاة ثم امراة ودكر الانسان يمر بمراحل طفل ثم فتى ثم رجل والمراة جمعها نساء اما النسيء فهو شيء اخر ولااعرف له جمعا ,التعدد له شروط اولا خوف الرجل من عدم القسط لليتامى ثانيا ان تكون المراة المراد الزواج منها ام ليتامى ثالثا القدرة على العدل بين الزوجات. ان الله يسر القرآن للدكر فلا تعقدوا الامور ارجوكم والسلام عليكم.

  27. أعزائي
    بدأتم بمعنى ماملكت أيمانكم و انتهيتم الى معنى النساء و لم تتوصلوا الى نتيجة واحدة مفيدة و لكن أعرف بديهيا” بشكل غير دقيق أن كلمة انسان تشمل (الذكر و الأنثى)
    و تستخدم كل لفظة في سياقها الخاص
    كلمة انسان تستخدم للتعبير عن كائن مميز في شكله و تكوينه عن بقية المخلوقات و هي مرادفة لكلمة بشر أو آدمي
    اذا استخدمنا السياق الزمني في التوصيف سنجد أنه في بدايته نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم جنين فإن خرج للوجود أصبح وليدا” أو مولودا” ثم رضيعا ثم طفلا” ثم بالغا” ثم يافعا” ثم مكتملا” ثم كهلا ثم عجوزا” بدون تحديد الجنس
    و عندما تنزل الى درجة ادنى في التصنيف أو لنقل نقرب الكاميرا من هذا البشر أو الآدمي أو الانسان سنجد أنه ينقسم إلى نوعين (ذكر و أنثى) فأنت الآن أمام مفترق أو فرعين تختار الحديث عن أحدهما
    فلنختر الفرع (ذكر) و نبدأ من جديد وليد ثم رضيع ثم طفل ثم فتى ثم شابا” ثم رجلا ثم كهلا ثم عجوزا”
    الفرع (أنثى) و نبدأ من جديد مولودة ثم رضيعةثم طفلة ثم فتاة ثم امرأة ثم عجوزا”
    بالنسبة للجموع في الفرع الأول و الثاني أولاد(دون تمييز للجنس) أو أبناء و بنات (في حالة التمييز في الجنس دون التمييز في العمر)
    فكلمة رجال تدل على التمييز الزمني للذكور الذين تجاوزوا مرحلة الشباب
    و كلمة النساء تدل على التمييز الزمني للإناث اللاتي تجاوزن مرحلة فتاة و دخلن في صفة المرأة
    وهكذا فإن الأمر منوط بعدة عوامل ( الزمن- التفاصيل- المتكلم )
    نرجو اعادة التفكير بما قيل بهذا الخصوص و اعادة مناقشة الموضوع على ضوء ما قلنا و ان المتتبع للغة العربية سيجد مكونات لفظية أدق مما ذكرت و لكن هذا ما ورد ببالي على عجالة

اترك تعليقاً