توزيع الإرث وفق القراءة المعاصرة

توزيع الإرث وفق القراءة المعاصرة

كنت قد بحثت في كتابي “نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي – فقه المرأة” موضوع الإرث، لكن مع إعادة النظر والدراسة توصلت إلى قراءة جديدة للموضوع، سبق لي أن ذكرتها ضمن منشورات على الفيسبوك وكذلك ضمن حلقات برنامج “النبأ العظيم”، وتتلخص القراءة الجديدة بالنقاط التالية:

    • الخيار الآخر لدى لإنسان في نقل الثروة هو اعتماد قانون الإرث الوارد في التنزيل الحكيم، وهو قانون عام لا يأخذ بالاعتبار الحالات الخاصة.
    • بموجب قانون الإرث الوارد في سورة النساء لا يرث إلا المذكورين في الآيات المتعلقة بذلك، أي الأصول والفروع والزوج والزوجة، والأخوة في حال عدم وجود أصول وفروع للمتوفى.
    • حصة الذكر من الأولاد مساوية لحصة الأنثى، ولا يأخذ الذكر ضعف ما تأخذه الأنثى إلا في حال وجود ذكر واحد مقابل كل أربع إناث {فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ} (النساء 11).
    • حصص الأصول والفروع الواردة في الآية (النساء 11) هي حصص عينية وليست حدودية (فريضة) {فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً}.
    • في حال وفاة أحد الفروع قبل الأصول، فتنتقل حصته من إرث أصوله لأولاده.
    • في حال وفاة أحد الأبوين ينتقل حظه من إرث أبنائه إلى أبويه (أحدهما أو كليهما) في حال وجودهما على قيد الحياة.
    • حصص الزوج أو الزوجة، وحصص الأخوة هي حصص حدودية {تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ} (النساء 13) بمعنى أن حصة أحد الزوجين هي حد أدنى {مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ} (النساء 12) بينما حصة الأخوة (في حال عدم وجود أولاد وأم وأب) هي حد أعلى، أي إذا مات امرؤ وليس له أصول أو فروع وله زوج وأخوة فإن الحد الأعلى لإرث الأخوة هو الثلث {وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ} (النساء 12) ويعود الباقي للزوج إضافة لحصته الأصلية.
    • الآية (النساء 176) تخص ورثة المتوفى الذي ليس له أصول أو فروع أو زوج، ويتوزع الإرث كاملاً بين الأخوة (وفروعهم في حال وفاة الأخ أو الأخت).
    • لا وجود لما يسمى “التعصيب” ولا “الرد أو العول” وإنما هي أفكار دخيلة لا أصل لها في التنزيل الحكيم.

 

مع التأكيد مرة أخرى أن قوانين الإرث تحقق العدالة العامة (كمجموعات) وليس العدالة الخاصة. وباعتبار أن منهجنا يصحح ذاته فإن ما ورد في كتبي السابقة حول حساب الإرث يعتبر لاغياً، وما ورد في برنامج “النبأ العظيم” هو الصحيح.


برنامج حساب توزيع الإرث وفق القراءة المعاصرة إعداد: محمد شحرور (الحفيد)

 

جنس المتوفى

ذكر
أنثى

هل لديه/ ـا زوج على قيد الحياة

نعم
لا

هل والده/ ـا على قيد الحياة (في حال وجود أصول له يعتبر على قيد الحياة)

نعم
لا

هل والدته/ ـا على قيد الحياة (في حال وجود أصول لها تعتبر على قيد الحياة)

نعم
لا

كم عدد أخوته/ ـا الذكور؟ (الذين على قيد الحياة أو لديهم أبناء على قيد الحياة)


كم عدد أخوته/ ـا الإناث؟ (الذين على قيد الحياة أو لديهم أبناء على قيد الحياة)


كم عدد أبنائه/ ـا الذكور؟ (الذين على قيد الحياة أو لديهم أبناء على قيد الحياة)


كم عدد أبنائه/ ـا الإناث؟ (الذين على قيد الحياة أو لديهم أبناء على قيد الحياة)





النتيجة

اترك تعليقاً